iqraaPostsStyle6/recent/3/{"cat":false}

مراسلة وزارية بشأن التدابير الإجرائية للحد من الهدر المدرسي بـ "السلك الثانوي الإعدادي" أبريل 2026

الكاتب: Admin1تاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: مراسلة وزارية بشأن التدابير الإجرائية للحد من الهدر المدرسي بـ "السلك الثانوي الإعدادي" أبريل 2026

مراسلة وزارية بشأن التدابير الإجرائية للحد من الهدر المدرسي بـ "السلك الثانوي الإعدادي" أبريل 2026

مراسلة وزارية بشأن التدابير الإجرائية للحد من الهدر المدرسي بـ "السلك الثانوي الإعدادي" أبريل 2026


المملكة المغربية
وزارة التربية الوطنية
السيدات والسادة

مديرتي ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين 
المديرات والمديرين الإقليميين

الموضوع : بشأن التدابير الإجرائية للحد من الهدر المدرسي بـ "السلك الثانوي الإعدادي".

المراجع: 
  1. -خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة
  2. الدورية المشتركة بين وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ووزارة الاقتصاد والمالية رقم 105025 الصادرة بتاريخ 05 توتر 2025 في شأن تعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس بالمجال القروي
  3. - المراسلة الوزارية رقم 1913/25 المبادرة بتاريخ 29 شتنير 2025 في شأن تنظيم عملية قافلة للتعبئة المجتمعية للإدماج المباشر والتسجيل وإعادة لسجبل المقطعين وغير الملتحقين
  4. المراسلة الوزارية رقم 2009/25 الصادرة بتاريخ 13 أكتوبر 2025 في شأن تفعيل خلايا اليقظة المحلية والإقليمية وتعزيز أدوارها للحد من الهدر المدرسي!
  5. المراسلة الوزارية رقم 1437/25 الصادرة بتاريخ 26 يونيو 2025 في شأن ضمان التحاق جميع التلميذات والتلاميذ المهددين بعدم إعادة التسجيل بالثانويات الإعدادية برسم الموسم الدراسي 2025/2026:
  6. المراسلة الوزارية رقم 1296/25 الصادرة بتاريخ 10 يونيو 2025 بشأن تعميم إرساء خلايا اليقظة بالثانويات الإعدادية
  7. المراسلة الوزارية رقم 0705/25 الصادرة بتاريخ 20 فبراير 2025 بشأن إرساء خلايا اليقظة الجهوية والإقليمية.

سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله:

وبعد، فتبعا للموضوع والمراجع المشار إليها أعلاه، ومواصلة لتنزيل الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2022. 2026 من أجل "مدرسة عمومية ذات جودة"، لا سيما البرنامج المندمج الثالث المتعلق بـ "إعداديات الريادة" والبرنامج العاشر المتعلق"بالمسارات البديلة" اللذين يضعان تقليص الهدر المدرسي في صلب أولويات الاشتغال، عبر تفعيل نظام اليقظة والرصد المبكر للتلاميذ المهددين بالانقطاع الدراسي، وبناء على المؤشرات والتقارير الدورية التي ترصد مسار التمدرس، وضماناً لتجاعة التدخلات الميدانية: يشرفني إخباركم أن الوزارة اعتمدت مجموعة من التدابير المندمجة تزاوج بين البعد الوقائي الاستباقي للتلاميذ المهددين بالانقطاع، والبعد العلاجي لإدماج المنقطعين وغير الملتحقين. وهي تدابير ترتكز في مجملها على أربعة محاور أساسية تشمل إرساء نظام رقمي صارم لليقظة وتتبع الغياب كالية رصد أولية، والمعالجة الاستعجالية لوضعية المنقطعين لإعادة إدماجهم، مع تعزيز اليقظة الوقائية لفائدة المهددين بالتعثر الدراسي، وتنشيط آليات المواكبة الميدانية لضمان استدامة النتائج: وذلك وفق الإجراءات التالية:

أولاً - تفعيل نظام اليقظة والتتبع الرقمي للغياب


نظراً لكون التغيب غير المبرر يمثل المؤشر الأساسي الذي ينذر بالانقطاع الدراسي. يتعين اتخاذ التدابير التالية:
1. السير على المسك اليومي والمنتظم لغياب التلاميذ غير منظومة "مسار" خلال كل حصة دراسية، باعتباره مسؤولية مباشرة للإدارة التربوية بتنسيق مع هيئة التدريس:

2. تفعيل قنوات التواصل مع أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ فور تسجيل أول حصة غياب غير مبرر،للوقوف على الأسباب ومعالجتها في الحين (عبر الهاتف، الرسائل النصية ... ):

3. استثمار المعطيات الرقمية للغياب لتحديد لوائح التلاميذ المتعثرين أو المهددين بالانقطاع وعرض حالاتهم على أنظار خلية اليقظة المحلية لاتخاذ التدابير المناسبة.

ثانيا- الإجراءات الاستعجالية لفائدة التلاميذ المنقطعين وغير الملتحقين


سعياً وراء ضمان حق التمدرس للجميع وإعادة إدماج المتقطعين ضمن مساراتهم التعليمية أو التكوينية، يتعين القيام بما يلي:
1. ضبط وتحيين وضعية كافة التلاميذ المتقطعين وغير الملتحقين بجميع الثانويات الإعدادية، مع الحرص على مسكها الكلي بنسبة 100% في منظومة "مسار" من طرف خلايا اليقظة المحلية، لضمان موثوقية المعطيات الإحصائية:
2. موافاة السلطات المحلية بلوائح إسمية محينة للمنقطعين قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة في إطار اللجان المحلية؛
3- مراسلة السيد(ة) عامل الإقليم قصد عقد اجتماع لتقاسم الحالات التي تستوجب تدخل القطاعات الشريكة،في إطار تفعيل اللجان الإقليمية للتعليم:
4. توجيه وإعادة إدماج التلاميذ غير الملتحقين ضمن مسارات تربوية وتكوينية ملائمة (مراكز الفرصة الثانية والتكوين المهني).

ثالثا- الإجراءات الوقائية لفائدة التلاميذ المهددين بالانقطاع


ضماناً لفاعلية نظام الرصد المبكر وتطويق مخاطر الهدر المدرسي، ترتكز استراتيجية المواكبة الوقائية على التدابيرالتالية:

1. على المستوى الإقليمي (تعبئة خلية البقطة الإقليمية):

• عقد اجتماعات منتظمة لخلية اليقظة الإقليمية لحصر لوائح التلاميذ المنقطعين خلال الأسدوس الأول.وتسطير أهداف زمنية لاسترجاعهم على مستوى كل مؤسسة!

• وضع خطط تتبع دقيقة مع إستاد مواكبة "الحالات المرصودة" لأعضاء الخلية الإقليمية؛

• تفعيل آليات الدعم الاجتماعي (النقل المدرسي والداخليات ودور الطالب (%) وتعزيز الشراكات المحلية لتذليل العقبات السوسيو-اقتصادية المؤدية للانقطاع).

2. مواكبة الثانويات الإعدادية ذات الأولوية:

• تكثيف الزيارات التأطيرية للمؤسسات التي تسجل نسباً مرتفعة من الهدر المدرسي، أو تعترا في مسك الغياب عبر منظومة "مسار"، بمعدل زيارتين شهرياً كحد أدنى، لضمان معالجة التعثرات الميدانية؛

• وضع خطة عمل استعجالية لكل مؤسسة لا تتعدى ثلاثة (03) إجراءات مفصلية، مع تحديد دقيق للمسؤوليات والآجال الزمنية، والحرص على توثيق محاضر اجتماعات خلايا اليقظة المحلية.

3. توفير خدمة المواكبة التخصصية للتلاميذ المهددين بخطر الانقطاع والمكررين والحاصلين على نتائج دراسية ضعيفة من طرف المستشار (ة) في التوجيه التربوي من خلال:

· إرساء آلية مؤسساتية للمواكبة والمساعدة على التوجيه، تستهدف التلاميذ غير الملتحقين، المكررين، والمتعثرين دراسيا:

· تفعيل نظام للرصد المبكر يرتكز على تقاطع مؤشرات "الخطر" (كالتغيب المتكرر، والسلوك، والوضعية السوسيو-اقتصادية) مع النتائج الدراسية، لغرز لوائح التلاميذ المستهدفين وتصنيفهم حسب درجة الإستعجالية، مع إعطاء الأولوية القصوى للحالات ذات "الخطر الحرج" لضمان تدخل فوري وناجع؛

• تقديم مواكبة فردية مكثفة للحالات المصنفة ضمن "الخطر الحرج"، يشرف عليها المستشار(ة) في التوجيه ومختلف المتدخلين غير جلسات إنصات تخصصية لتحليل الصعوبات النفسية والتربوية والاجتماعية واقتراح الحلول المناسبة:

• تنظيم لقاءات تأطير جماعية لفائدة التلاميذ المصنفين في وضعية "خطر مرتفع"، بهدف معالجة التحديات والصعوبات المشتركة، وتعزيز دافعيتهم للتعلم. واستشراف آفاق الاستمرار أو إعادة توجيههم نحو مسارات بديلة ملائمة:

• مواكبة التلاميذ المستهدفين في بلورة "مشاريع شخصية" تتلاءم مع وضعياتهم، سواء عبر تعزيز فرص النجاح في مسارهم الدراسي الحالي، أو تيسير الانتقال المرن نحو التكوين المهني، بما يكفل إعادة إدماجهم الفعلي في المنظومة التربوية أو الحياة المهنية؛

• ضمان متابعة دقيقة للمستفيدين من المواكبة التخصصية، بتنسيق وثيق بين المؤسسة والمديرية الإقليمية والأسر ، لضمان التنفيذ الفعلي والناجع للحلول المقترحة:

• الالتزام بالمسك المعلوماتي الآتي لكافة الأنشطة والتدخلات المنجزة لفائدة الفئات المستهدفة غير منظومة "مسار"، لضمان حكامة التتبع والتقييم الأثر الميداني لهذه المواكبة.

4. التنسيق مع اللجنة الإقليمية للتعليم:

· إحالة الملفات المستعصية، التي تعذر معالجتها تربوياً أو إدارياً على المستوى المحلي أو الإقليمي، على أنظار "اللجنة الإقليمية للتعليم" المحدثة تحت رئاسة السيد (ة) العامل، قصد إيجاد حلول مناسبة:

• تفعيل المقاربة التشاركية بالتنسيق مع القطاعات الشريكة والمصالح الخارجية (النهاية العامة والصحة والتعاون الوطني والأمن الوطني .)، لمعالجة الأسباب التي تحول دون استمرار التلاميذ في الدراسة، وضمان تنزيل مقتضيات إلزامية التعليم

رابعا- تنشيط اليات المواكبة واليقظة الميدانية

تعزيزاً للحكامة التدبيرية والرفع من جودة التأطير كرافعة لاستدامة النتائج، يتعين القيام بما يلي:

1. تعزيز التأطير التربوي والميداني:
· الرفع من وتيرة زيارات المفتشين في التوجيه التربوي للمؤسسات ذات الأولوية للتأكد من مسك مالات التلاميذ

الغير الملتحقين، وصياغة خطط عمل إجرائية مشتركة بين المفتش(ة) المواكب (ة) وخلية اليقظة المحلية ومسكهاً على منظومة مسار:

• رفع تقارير دورية إلى خلية اليقظة الإقليمية تلضمن حصيلة التدخلات الميدانية، ومدى تنفيذ برنامج العمل المسطر:

2. إشراك المسؤولين الجهوبين والإقليميين في أشغال خلايا اليقظة المحلية لضمان الدعم المؤسساتي اللازم ومعالجة الاكراهات.

3. التدبير المرتكز على النتائج والتقويم:

· إعداد حصيلة تحليلية للهدر المدرسي برسم الأسدوس الأول، وتصنيف المديريات الإقليمية حسب الأولوية بناءً على المؤشرات المسجلة:

وضع برنامج عمل خاص بالأسدوس الثاني وفق النموذج المعتمد، وبرمجة زيارات ميدانية منسقة بين الفرق الجهوية والمركزية!

• عرض تطور مؤشرات تقدم الإنجاز بانتظام خلال اجتماعات لجان القيادة الإقليمية والجهوية؛

• تفعيل شبكات الخبرة لأطر التفتيش في التوجيه التربوي غير عقد لقاءات دورية تحت إشراف المفتش (ة) المرجعي(ة) لتقاسم الممارسات الفضلى والحلول المبتكرة بين المديريات.

وختاما، واعتبارا للأهمية البالغة التي يكتسبا تقليص نسب الهدر المدرسي في كسب رهان الإصلاح التربوي، ولا سيما بالسلك الإعدادي، فإني أدعوكم إلى التعبئة الشاملة والانخراط الفعلي لضمان التنزيل الأمثل لهذه الإجراءات، مع موافاة المصالح المركزية بتقارير دورية منتظمة تعكس الحصيلة الميدانية والأثر الفعلى لهذه التدابير.

وتقبلوا خالص التحيات، والسلام.

الكاتب العام
وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة
الحسين قضاض


شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

790431725383895591

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث