كراسي في التعبير الكتابي للسنة الخامسة إبتدائي

كراسي في التعبير الكتابي للسنة الخامسة إبتدائي

كراسي في التعبير الكتابي للسنة الخامسة إبتدائي

كراسي في التعبير الكتابي للسنة الخامسة إبتدائي
اعداد : إسماعيل بوتمامين
كراسي في التعبير الكتابي : مجموعة من الوضعيات الادماجية المختارة لتلاميذ السنة الرابعة والخامسة ابتدائي وكذلك تلاميذ الأولى متوسط
** أعزائي يجب علينا ألَّا نَرْكـن للخمــول الفكري..وألَّا ننسى و نهمل صحة العقل والذاكرة..وأن نتـقـيَّـد بممارسات ذهنية كالقراءة والمطالعة .. فنَخصص لها جزءا من وقتنا و نجعلها عادة لدينا نقوم بها..بين الفَـيــنــة و الأخرى ؛ لأجل تـعــزيــز وزيادة التَّـركيز، وتنمية الذكاء..
فالمطالعة تتساوى في فوائدها مع ممارسة الرياضة ؛ حيث أنها تمدُّنا بالعديد من الفوائد التي تُــحَــفّــزُ العقل على العمل والنشاط والمعرفة.. وكل هذا سنجد له انعكاسا ايجابيا.. في حياتنا ..لاسيما ما يتعلق باكتساب مهارات وثروة لغوية..وعليه لن نجد أبدا مشكلة في التعبير بأساليب ابداعية رااائعة..
عــزيـزي الـتـلـمـيـذ(ة) إن جميع الوضعيات التي أقدمها لك في هذه الكراسة إنما هي من أجل الإثراء والمطالعة ، وللاستئناس ..عسى تكون دليلك لكتابة فقرة نموذجية راقية..

الأسـفـار والرحلات
الوضعية الإدماجية : 03 (( التَّحدُّثُ عن رِحلةٍ ))

الأسفارُ بمثابَةِ كتابٍ مَفتوحٍ..
اُكتب موضوعا مابين 10-12 سطرا تتحدث فيه عن رحلة قمت بها ، ثم اُذكر المكان الذي سافرت إليه وصِفْ ما رأيتَه وتعلَّمته في رحلتك هذه ، مع ذكرِ شعورِك بعد العودةِ موظفا : مضافا إليه ، و فعلا مضارع مجزوما.
الـتـحـريـر

خِلالَ العُطلةِ الصَّيفيَّةِ الفائتةِ ، قام أبي باصْطِحابِنا في جولةٍ سياحيَّةٍ إلى مدينةِ آرِّيس.
إنَّ آرِّيسَ مدينةٌ جَبليَّةٌ صغيرةٌ تَقعُ في قلبِ الأرواسِ بولاية باتنة ؛ فعندما وصلنا اتَّجهنا أولا لرُؤيةِ مَداشِرِها التَّاريخيَّة العَتيقَةِ ذاتِ الطِّرازِ المِعْمارِيِّ الأصيلِ ، ومنازِلِ الطِّينِ والحِجارة وما تَحْتويه بين حِيطانِها المُزخْرفة من تُراثٍ وأصالَة‍ٍ ، فَبُهِرْتُ بأنواعِ النَّسيجِ والأوانِي وأيضا الأدوات التَّقليدية الموجودة بها ، كما اِستَمتَعتُ كثيرا بأُكلاتِها الشَّعبيَّةِ اللَّذيذةِ كَـ : "مَفاسْ – زِيرَاوِي..." وغيرها
وقد ألْقَينا بعدها نظرَةً عن كثبٍ على تلك السَّلاسلِ الجبليَّةِ الشَّامِخةِ التي تٌحيط بالمدينة وهي جبالٌ مَكْسُوَّةٌ بغاباتِ الصَّنوبرِ والبلُّوطِ والعرعارِ ؛ حيثُ رأَيْنَا عند سُفوحِها وعلى جوانبِ الطُّرُقِ القريبةِ منها رُعاةً يقتادُون مواشِيهم بهدوءٍ إلى البَرارِي الخَضْراء على وقْعِ أنْغامِ النَّاي الجميلةِ ، ثم عُدنا إلى عُمْق المدينةِ و وسَطِها مكانَ تواجُدِ بساتين مُمْتدَّةٍ تضمُّ أشجارَ الزيتون وأشجارَ المِشمِش والتفاح ، فَـتَـفَـيَّأْنَا بظِلالِها الوارِفَةِ ، وشَرِبْنا من مياهِ عُيونها المُتدَفِّقَةِ ، ثمَّ اِستَمَعنا هُنالك عن بعضِ الشيوخ وكِبار السِّنِ لرواياتِ البطولَة والثَّورةِ ، ومَضَيْنا بعْدَها إلى منزلِ الشَّهيدِ البطلِ مصطفى بن بولعيد الذي حَوَّلته البلدية إلى مُتْحفٍ تاريخيٍّ خالدٍ.
إنَّ رِحْلتَنا لمدينةِ آريس كانت رحلةً مميَّزةً جِدا ، ففضْلًا عن تَمَتُّعِنا بسِحْر الطبيعة ، وكَرم الأهالي تعرَّفنا كذلك على معلوماتٍ كثيرة كنَّا نَجْهلُها عن تاريخِ المنطقة وطبيعتها ؛ مثل كونِها أعرقَ بلدياتِ الوطنِ وأنْظَفِها ، وسُكانُها من أكثر النَّاس طِيبةً ومُحافظةً على العادات والتَّقاليد وأشَدِّهم تمَسُّكًا بتعاليم الإسلامِ وأنَّ آريس مَهْدُ الثورة والثُّوار ، ومَوطن المِشْمشِ والتُّفَّاحِ...
إنَّها رِحلةٌ لم أنْسها أبدا ، وما تزالُ مَحفُورةً في ذاكرتِي ، والحَنِينُ يَشُدُّنِي إليها دائما ، ويظلُّ لِسَانُ حالي يَلْهَجُ قائلا :
آريسُ يا روْضَة الأنِيسِ...فيكَ عِشْتُ أجْمَلَ الأحاسِيس.



قصص وحكايات من التراث

الوضعية الإدماجية : 01 (( موقف حصل لك.. ))

لاشكَّ أنك قد مررْت بمواقفٍ وأحداثٍ مُختلفةٍ في طفولَتِك..

حدِّثنا في 10 أو 12 سطرا عن حادِثةٍ أو مُغامرة خُضْتَها يوما ما ، ثم اُذكُر الإحساسَ الذي خلَّفته في نفسكَ. موظفا : فعلا لازما و فعلا معتلا .


التحرير
يُقالُ : إنَّ المُغامَرَةَ تُعَمِّقُ التَّجْرُبَةَ ، والمَواقِفَ التي تَعيشُها تبْنِي شَخصيَّتكَ.


ذاتَ نهارٍ مُشرْقٍ ، جوُّهُ جميلٌ وهَواءُه عليلٌ قرَّرتْ عائِلتي ؛ المُكوَّنَة من أبي وأمي وأختي الصغيرة الذَّهابَ في نُزْهَةٍ إلى حديقةِ الحيواناتِ.


اِنْطلَقْنا نحْوَ المدينةِ وكُـلِّي شَوْقٌ وحَماسٌ لرُؤْيَةِ الحيواناتِ المُختلفة ، عَبَرْنا بوَّابَةَ الحديقةِ فدُهِشْتُ من مِساحَتهِا الكبيرةِ والأقْفاصِ الضَّخْمةِ المُنْتشِرَةِ في أرْجائِها.
بدأْنا التَّجوُّلَ فوقَفنا أمام قفصِ أسدٍ مَهِيبٍ حولَهُ أشْبالٌ صِغارٌ ، ثم واصلْنا تحرُّكنا أمام الأقْفاصِ نتفرَّجُ على أصْنافِ الحيواناتِ البرِّيَّةِ والمُتوحِّشةِ ، لكن فجأْةً اِرْتفعَ صَفيرُ جَرَسِ الإنْذارِ ، ثمَّ تلاهُ صوْتٌ على المكَبِّرِ يقولُ : نرْجُو من جميعِ الحاضِرين إخْلاءَ الحديقةِ بسُرْعَةٍ ؛ فهُناكَ نَمِرٌ طَليقٌ ، لكن لا تَجْزَعُوا فهو مازالَ ضِمْنَ مجالِ سَيْطرةِ حُرَّاسِ الحديقةِ ، وفي هذهِ الأثْناءِ تعالَتِ صَرَخاتُ الأطفالِ والنِّساءِ وبَدَأَ الجميعُ بالرَّكْضِ مُتدَافِعين فتدخَّلَ رِجالُ الأمْنِ لتنْظيمِ الحُشُودِ وإخْراجِهم بسلامٍ ، وفي غَمْرَةِ ذاكَ الزِّحامِ أَفْلَتَتْ أختي يدَ أمِّي واِخْتَفَتْ بين جُموعِ النَّاس فأخذْنَا نصِيحُ و نُنادِي باسْمِها لعلها تسْمعُنا فتَأْتي إلينا لكن من غيرِ جَدْوَى ، وقد تمَلَّكنا أثناءها رُعْبٌ شديدٌ خوْفا عليها إلَّا أنَّ رِجالَ الأمْنِ طَمْأَنونا بأنهم سيبحثوُن عنها ، هذا إن لم تكنْ خرجت قبْلنا.


خرَجْنا من الحديقةِ آمِلينَ أنْ نَلْقاها لكننا لم نجدْها فَاغْرَوْرَقَتْ عَيْنَا أمِّي بالدُّموعِ ، أمَّا أبي فكان يسْتحِثُّ الحرَّاسَ حتى يدَعُوهُ يدْخُلُ الحديقةَ مُجدَّدًا لمُساعدتهم في البَحثِ. وأنا رُحْتُ أجْرِي في طولِ الشَّارعِ مُلْتَفِتًا يمينًا ويسارًا ، أرجُو العثورَعليها.


أخيرًا اِستطاعَ حُرَّاسُ الحديقةِ الإمساكَ بالنَّمرِ الهاربِ وإعادَتِه إلى القَفَصِ ، وَ مَالَتِ الشَّمشُ للمَغيبِ وكاد النَّهارُ ينْقَضِي وما عُرِفَ عن أختي أيُّ خبرٍ ، حينها طلبَ رِجال الشُّرطةِ من والدي العودةَ بنا إلى البيتِ ، وسيواصِلون هم إجراءاتِ البَحثِ ، وصَلنا إلى المنزلِ ونحنُ في حُزنٍ وأسًى شدِيديْن ، وبينما كُنَّا نَهُمُّ بالدُّخولِ و إذا بأختي تُفَاجِئُنا بالنُّزولِ من الصندوقِ الخلفيِّ للسيَّارة وهي تمسحُ عيْنيْها من أثرِ النَّوم !!!
لقد عِشْتُ خلالَ ذلكَ اليومِ تجرُبةً مُزعِجَة وكابوسًا رهِيبًا ، أثَّرَ في نفسي كثيرًا لا يُنْسِيني فضَاعتَه سوى تلكَ اللَّحْظةُ السَّارةُ لمَّا نزلتْ أختي من صندوقِ السيّارة سالِمةً ، وهي تقولُ ببراءَةٍ ، اِخْتَبئْتُ هنا لأنَّني كنتُ خائفةً فغلبَنِي النُّعاسُ ونِمتُ بعُمْقٍ.


لاتنسونا من صالح دعائكم
google-playkhamsatmostaqltradent