إعدادية أبو بكر الصديق بمديرية عين الشق تقيم نشاطا ثقافيا توعويا حول العنف المدرسي

إعدادية أبو بكر الصديق بمديرية عين الشق تقيم نشاطا ثقافيا توعويا حول العنف المدرسي

    تعليم بريس :
    إعدادية أبو بكر الصديق بمديرية عين الشق تقيم نشاطا ثقافيا توعويا حول العنف المدرسي

    في إطار الحملة التحسيسية الإقليمية لمناهضة العنف "العلم نور والعنف دمار"، وأمام تصاعد موجة العنف في المؤسسات التعليمية، نظم النادي الثقافي للمؤسسة الثانوية أبو بكر الصديق الإعدادية بتنسيق مع " جمعية التفوق دوار الطيبي للتنمية الاجتماعية " ندوة تحسيسية ، تعالج موضوع العنف المدرسي بالمؤسسات التعليمية تحت عنوان : " العنف داخل المؤسسات التعليمية أسبابه ودوافعه " أطرته الأستاذة المحاضرة هنية سابق أستاذة الفلسفة ودارسة لعلم النفس، وذلك يومه على الساعة الثالثة بعد الزوال .
    قبل إعطاء الكلمة للأستاذة المحاضرة ، قدم السيد رئيس الجمعية عبد اللطيف الفجري كلمة شكر في حق المؤسسة مثمتلة في شخص رئيسها السيد الحسن عباني الذي رحب بالفكرة وسهر على تنظيم هذه الندوة التثقيفية التوعوية . وبعد إعطائه نبذة عن السيرة الدراسية والمهنية للأستاذة المحاضرة ، أخذت بدورها الكلمة شاكرة كل الأطر التربوية التي ساهمت في تنظيم هذه الندوة ، كما شكرت التلاميذ الذين التزموا بالحضور وعبروا عن رغبتهم الأكيدة في الاستفادة من مثل هذه المواضيع التحسيسية .


    بعده ، شرعت الأستاذة في إلقاء موضوع الندوة والذي تطرقت فيه إلى النقط التالية :
    1. تحديد مفهوم العنف المدرسي :ولخصت مفهومه في كل تصرف يؤدي إلى إلحاق الأذى بأحد مكونات المؤسسة التعليمية سواء أكانوا أفرادا أو ممتلكات .
    2. بعض مظاهر العنف في المؤسسات التعليمية :
    أ- التلميذ في علاقته بالتلميذ : ( اشتباكات فيما بينهم ، الضرب ، الجرح ...)
    ب- التلميذ في علاقته بالأستاذ : ( التلفظ بكلمات نابية مخلة بالحياء ، عدم الانضباط داخل الفصل ، إصدار إيماءات وأصوات غريبة ...)
    ج- العنف تجاه الأطر الإدارية : ( التهديد ، التلفظ بكلام فاحش ... )
    د- العنف اتجاه تجهيزات المؤسسة التعليمية : ( تكسير الطاولات وزجاج النوافذ ، إتلاف بعض التجهيزات الأساسية ، الكتابة على الجدران ... )
    3. أسباب العنف :
    أ- عوامل أسرية : ( غياب التواصل ، تراجع وظيفة الأب داخل الأسر ، التمزق بين أفراد العائلة بسبب الانفصال ، الفقر والحرمان ... )
    ب- عوامل خاصة بالتلميذ : ( العمر والجنس حيث تشتد وطأة هذه الظاهرة لدى الذكور والمراهقين – القلق العاطفي الناتج عن الخصوصية النفسية – انفلات التلميذ من الاحتضان الأسري ، تراجع قيمة الأستاذ في نظر التلاميذ نظرا لتراجع دور المدرسة في الرقي الاجتماعي ، ضعف القدرات المعرفية والثقافية ... )
    ج- عوامل خاصة بالأساتذة : ( التهكم على التلميذ والاستهزاء من أجوبته أمام زملائه وأقرانه ، عدم احترام الفروقات الفردية بين التلاميذ ، عدم السماح للتلميذ بالتعبير عن أرائه وأفكاره ... )
    د- عوامل خاصة بالمدرسة : ( شعور التلميذ بتقلص الآفاق المستقبلية التي تحفزه على التعلم وتشحن همته للتحصيل الدراسي ، تراجع دور المدرسة في إنتاج القيم والأخلاق لصالح مؤسسات أخرى حديثة كالإعلام والأنترنيت ، ضعف تجاوب المناهج الدراسية مع متطلبات الواقع ، الاكتظاظ داخل الأقسام وعدم استيعاب الحيز المكاني للمؤسسة عدد التلاميذ ، اعتماد الطريقة التقليدية في تلقين الدروس ... )
    4- بعض المقترحات العلاجية : للحد من ظاهرة العنف داخل المؤسسات التعليمية ، ينبغي تظافر جهود كل الفاعلين التربويين والاجتماعيين مدعومة باستخدام مجموعة من الأليات المواكبة والمتمثلة أساسا في : ( مواكبة المقررات الدراسية للواقع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي المعيش ، خلق خلية الإنصات ووحدات الطب النفسي داخل المؤسسات التعليمية ، تفعيل دور آباء وأولياء أمور التلاميذ ، تكريس المفاهيم الأخلاقية وثقافة احترام الآخر داخل المؤسسات التعليمية ودمجها في المناهج التعليمية ... )
    وقد عبر التلاميذ عن استحسانهم لهذا النشاط التوعوي ، وأخذوا صورا تذكارية مع الأستاذة المحاضرة ، والتي عبرت بدورها عن ارتياحها للجو الذي مرت فيه الندوة ، ووعدت التلاميذ للقيام بنشاط آخر مجددة الشكر للأطر الإدارية للمؤسسة وجمعية التفوق دوار الطيبي واختتم النشاط بحفل شاي على شرف الأستاذة المحاضرة و أعضاء الجمعية.

    إرسال تعليق


    حمل تطبيق تعليم بريس على متجر التطبيقات:
    اشترك في صفحتنا علي الفيس بوك للتوصل بالجديد:
    انضم لمجموعة موارد الأستاذ والمدير والتلميذ علي الفيس بوك :
    هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
    من واجبنا أن نجتهد في توفير كل ما تحتاجونه ومن حقنا عليكم نشر كل صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hesitez pas à aimer/partager cet article