iqraaPostsStyle6/recent/3/{"cat":false}

توصية المجلس: من أجل اعتماد إطار وطني لتوجيه استعمال الذكاء الاصطناعي في التربية والتكوين والبحث العلمي

الكاتب: Admin1تاريخ النشر: آخر تحديث: وقت القراءة:
للقراءة
عدد الكلمات:
كلمة
عدد التعليقات: 0 تعليق
نبذة عن المقال: توصية المجلس: من أجل اعتماد إطار وطني لتوجيه استعمال الذكاء الاصطناعي في التربية والتكوين والبحث العلمي

توصية المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تحت عنوان: ” من أجل اعتماد إطار وطني لتوجيه استعمال الذكاء الاصطناعي في التربية والتكوين والبحث العلمي”

توصية المجلس: من أجل اعتماد إطار وطني لتوجيه استعمال الذكاء الاصطناعي في التربية والتكوين والبحث العلمي

في سياق التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الذكاء الاصطناعي وتزايد حضوره الفاعل في البيئات التعليمية والتكوينية والبحثية، يسرنا إحاطتكم علماً بإصدار المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لتوصية جديدة تحت عنوان: "من أجل اعتماد إطار وطني لتوجيه استعمال الذكاء الاصطناعي في التربية والتكوين والبحث العلمي".

وتنبع أهمية هذه الوثيقة من كونها تترجم انشغال المجلس العميق إزاء التسارع الكبير في استعمالات الذكاء الاصطناعي داخل البيئة الرقمية للأطفال والشباب، واقتحامه المباشر للفضاء التربوي. وتنبه التوصية إلى التفاوت المقلق بين هذا التسارع التكنولوجي وغياب التأطير المؤسسي، داعيةً إلى إدراج هذه الإشكالية ضمن دائرة المسؤولية العمومية للدولة في تقاطعها بين الذكاء الاصطناعي والتربية.

تقترح التوصية عدداً من المرتكزات للتدخل العمومي، سواء على مستوى الإطار المؤسساتي والتنظيمي، أو على مستوى المبادئ المؤطرة.

وتهدف هذه التوصية في المحصلة إلى إثارة الانتباه للطابع الاستعجالي لهذا التحدي، وتوفير خارطة طريق لمختلف المتدخلين في منظومة التربية والتكوين والبحث لضمان توظيف هذه التكنولوجيا للارتقاء بالرأسمال البشري الوطني.


تُترجِم هذه التوصية انشغالَ المجلس بإشكالية تسارع استعمالات الذكاء الاصطناعي في البيئة الرقمية للأطفال والشباب، واقتحامِه للفضاء التربوي، والتفاوتِ المقلق بين سرعة انتشار هذه الاستعمالات وغياب التأطير المؤسسي الملائم لها. وتسعى إلى إثارة الانتباه إلى الطابع الاستعجالي لهذه الإشكالية، والدعوةِ إلى إدراجها ضمن دائرة المسؤولية العمومية للدولة في مجال الذكاء الاصطناعي والتربية.

كما تقترح التوصية عددًا من المرتكزات الأساسية للتدخل العمومي في هذا المجال، سواء على مستوى الإطار المؤسساتي والتنظيمي، أو على مستوى المبادئ المؤطرة لهذا التدخل. وتخلُص، من جهة أولى، إلى التأكيد على أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تحول تقني ظرفي، بل أصبح عاملًا مؤثرًا يعيد تشكيل طبيعة المعرفة وأنماط التعلم، بما يفرض إعادة تحديد دور المدرسة ووظائفها في سياق متغير ومتسارع. ومن جهة ثانية، تشدد على أن نجاح إدماج الذكاء الاصطناعي في المنظومة التربوية يظل رهينًا بتحسين جودة التعلمات، وتعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص، وضمان توظيف واعٍ ومسؤول يحفظ القيم التربوية ويصون الدور الإنساني في العملية التعليمية.

الكلمات المفتاحية: الذكاء الاصطناعي؛ التأطير المؤسسي لاستعمالات الذكاء الاصطناعي؛ المسؤولية العمومية للدولة في مجال الذكاء الاصطناعي والتربية؛ إعادة تحديد دور المدرسة ووظائفها؛ تحسين جودة التعلمات؛ الإنصاف؛ حفظ القيم التربوية والدور الإنساني.

تاريخ الإحالة الذاتية : يناير 2026

تاريخ إصدار التوصية : أبريل 2026

شارك المقال لتنفع به غيرك

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

ليست هناك تعليقات

790431725383895591

العلامات المرجعية

قائمة العلامات المرجعية فارغة ... قم بإضافة مقالاتك الآن

    البحث