أخر الاخبار

عرض حول مهارة استخدام السبورة

عرض حول مهارة استخدام السبورة

عرض حول مهارة استخدام السبورة

عرض حول مهارة استخدام السبورة


يقتضي الواجب أن نؤكد على أهمية وقيمة مهارة استخدام وتوظيف السبورة في الموقف التدريسي بطريقة فعالة ، وفي هذا الصدد ، نذكر الاقتباس التالي :
" عندما يجري استعمال السبورة بصورة فعالة في التدريس فإنها ليست وسيلة بصرية بالغة القيمة للتلاميذ فحسب ، بل إنها أيضاً من العوامل التي تخلق روح الوحدة في الصف . فعندما تتركز جميع الأبصار على السبورة فإن الصف يتحد مع نفسه ومع المعلم بشكل لا يتحقق إذا ما كان على التلاميذ أن ينظروا إلى ( الكتب أو الكراسات ) الموضوعة على المقاعد أمامهم ، إن روح الوحدة هذه بالغة الأهمية ، لأنها تحسن مقدرة المعلم على التعليم وطاقة التلاميذ على التعلم " .
وقد يكون المعلم متمكناً وبارعاً في مهارات التدريس الفعال ، ولكنه يفشل في إقناع التلاميذ بذلك إذا فشل في استخدام السبورة في التدريس بطريقة صحيحة . فالمدرس الذي لا يراعي تنسيق السبورة وترتيب المعروض عليها ، ينظر إليه التلاميذ على أنه شخص غير منظم في أفكاره ، والمدرس الذي لا يراعي القواعد الصحيحة في رسم الأشكال على السبورة ، قد يترك انطباعاً خاطئاً عن طبيعة هذه الأشكال في ذهن ومخيلة التلاميذ .
وسنركز هنا بصفة خاصة على الموضوعين المهمين التاليين :
! إدراج مهارة استخدام السبورة كأحد مهارات التدريس الفعال .
! إرشادات لزيادة فاعلية الاستعمال الوظيفي للسبورة .
لماذا تعتبر مهارة استخدام السبورة أحد مهارات التدريس الفعال ؟
ولإيماننا المطلق بأن استخدام المعلم للسبورة يعكس بدرجة كبيرة سلوكه التدريسي ، فإننا نتعرض بالدراسة لهذا الموضوع ، فالمعلم الذي يستطيع أن ينظم أفكاره ويرتبها وفق التسلسل المنطقي لبناء موضوع الدرس وذلك أثناء شرح الدرس ، يستطيع بالتالي أن يعكس ذلك على ما يكتبه أو يخططه أو يرسمه على السبورة .
وبالطبع ، يفيد الإجراء السابق التلاميذ ، إذ أن أي واحد منهم بمجرد إلقاء نظرة سريعة على السبورة ، يستطيع أن يربط بين ما يقوله المعلم وما يكتبه ، ومن خلال عملية الربط هذه ، يترسب في أعماق التلميذ ووجدانه اتجاهات إيجابية عن عملية التعليم ، فيقبل على التعلم بوعي وإدراك كاملين . أيضاً ، فإن سهولة عملية الربط بين ما يقوله المعلم وما يسجله على السبورة ، يجعل عملية التعليم / التعلم عملية سهلة بدرجة كبيرة ، وذلك يسهم في تحقيق النجاح الذي يسهم بدوره في تحقيق المزيد من النجاح .
ومن ناحية أخرى نستطيع أن نقول أنه ليس هناك أحسن الطرق الممكن اقتراحها ليأخذ بها المعلم أثناء عملية التدريس ، إذ أن كل معلم يمكنه أن يطوع أية طريقة يتبعها وفقاً لمقتضيات الموقف التدريسي ، كما أنه قد يستعمل طرق تعليم مختلفة في تدريس الموضوع الواحد حسب متطلبات المادة العلمية التي يتضمنها هذا الموضوع من جهة أخرى.
وبالرغم من زعمنا السابق بأنه لا توجد أحسن أو أفضل طريقة في التدريس ، فإنه يوجد أفضل أسلوب لترتيب وتنسيق السبورة أثناء شرح موضوع الدرس . ويتوقف أسلوب ترتيب وتنسيق السبورة على مقدرة المعلم المهنية ومهاراته الشخصية في الرسم والكتابة على السبورة .
وبإيجاز نقدم فيما يلي بعض المفاهيم الأساسية لعملية التعليم / التعلم التي تحدد الاستعمال الوظيفي الأمثل والفعال للسبورة :
– الإثارة والتشويق .
– التعليم بالوسائل البصرية .
– دعم الحكمة المنطوقة أو المقروءة أو التجربة …الخ .
– التلخيص والتذكير ( خلاصة الدرس ) .

إرشادات لزيارة فاعلية الاستعمال الوظيفي للسبورة :

1. لا يكون التعليم فعالا إلا عندما يحدث التعلم . ولما كانت السبورة هي في الأصل إحدى وسائل التعلم البصري ، لذا يجب على المعلم تكييف أسلوب عرضه على السبورة إلى مستوى " اللغة البصرية " التي يفهمها المعلمون ، على أن يراعي المعلم أن مستوى " اللغة البصرية " يتغير تغييراً واسعاً من فئة سن إلى أخرى ، كما أنه يتوقف على الخبرة البيئية للمتعلمين
2. ينبغي التنوع في عملية التعلم لإثارة اهتمام المتعلمين وتفادي إرهاقهم العقلي والجسمي ، وتتيح السبورة فرصاً عديدة للتنوع والتغيير في طريقة عرض الدرس ، وبخاصة إذا طلب المعلم من المتعلمين متابعته و الاشتراك معه في العمل على السبورة .
3. إن الجمع ما بين الكلمة المنطوقة ( والكلمة المقررة ) وبين الكلمة ذاتها المكتوبة على السبورة وبخاصة إذا رأفقها شكل تخطيطي أو رسم بياني ، يدعم ما يقوله المعلم ويجعله مفهوماً ، كما يجعل تعلم المتعلمين أنفسهم عملية سهلة وسلسلة . والحقيقة إن تدعيم المعلومة بأكثر من طريقة أو أسلوب يجعل هذه المعلومة واضحة بالنسبة للمتعلمين ، وثابتة في أذهانهم ويسهل عليهم فهمها ، فلا يضطر أي متعلم للحفظ الآلي الأصم للمعلومات .
4. قلنا من قبل أن توظيف السبورة لا يكون فعالاً إلا بمقدار ما يكون تدريس الموضوع الذي يرافقها فعالاً . إذن ، ينبغي على المعلم عند تحضيره للدروس الصفية اليومية أن يضع في ذهنه تصوراً لبعض جوانب الدرس التي تعتبر مناسبة للعرض البصري على السبورة ، وللجوانب الأخرى التي يجب عرضها بالأساليب الشفهية أو بالوسائل العملية .
5. عند استعمال المعلم السبورة ، عليه أن يدرك إمكانية استخدامها لتحقيق الغرضين التاليين :
! كصحيفة يضع عليها المعلم بعض الرسومات والكلمات المهمة وغيرها لفترة وجيزة ، ثم يمحوها عندما لا تبقى حاجة إليها . وفي هذه الحالة يجب أن يراعي المدرس السرعة والبساطة في تسجيل ما يريد أن يسجله على السبورة بحيث لا يعرقل ذلك سير عرض المعلم للدرس .
! يمكن استعمال السبورة كلوحة للعرض تتضمن رسوماً بيانية أو أشكالاً هندسية مخططة تخطيطاً دقيقاً ، وذلك يتطلب أن تكون السبورة نظيفة ، وأن تكون الموضوعات المعروضة عليها مرتبة وواضحة ومختصرة ، لأن دوام هذه الموضوعات قد يستمر وقت الحصة بالكامل .

قواعد استخدام السبورة بفاعلية :

1 ـ عندما يكتب المدرس على السبورة ، يجب أن لا يقف ووجهه ناحية السبورة وظهره ناحية التلاميذ ، ولأن ذلك يحجب رؤية التلاميذ عن ما يكتبه فلا يتابعون من جهة ، كما أن ذلك يجعل المدرس نفسه لايرى ما يحدث داخل الفصل بين التلاميذ ، وقد يكون ذلك من أسباب حدوث مشكلات عظيمة الشأن من جهة ثانية .
2 ـ عندما يبدأ المدرس الكتابة على السبورة ، ينبغي أن يراعي تنسيق وترتيب ما يخطه المدرس على السبورة ، فينعكس أثر ذلك إيجاباً على ردود فعل التلاميذ تجاه المعلم نفسه لأنهم يشعرون بأنه إنسان منظم ومرتب ، أيضاً ينعكس ترتيب السبورة على مدى متابعة التلاميذ لما يسجله عليها ، وبذلك يكون من السهل جداً أن يراجع أي تلميذ أية خطوة يكتبها المدرس على السبورة .
وعموماً ، إذا لم يهتم المعلم بتنسيق وترتيب السبورة ، وكتب عليها بطريقة فوضوية وبغير انتظام ، تكون النتيجة الطبيعية عدم اهتمام أو عدم متابعة التلاميذ بما يكتبه المدرس ، كما أن تنسيق وترتيب السبورة يكون بمثابة المرآة التي تعكس خطوات العمل التي قام المعلم بأدائها ، وتظهر في الوقت نفسه للتلاميذ وللزائرين للفصل مدى ترتيب تفكير المعلم خلال الحصة الدراسية .
3 ـ لاحظنا فيما تقدم أنه ينبغي أن يراعي المعلم تنسيق وترتيب السبورة أثناء الكتابة عليها ، ويتطلب هذا أن لا يكتب المعلم إلا العلاقات أو المعادلات المهمة والضرورية والتي عن طريق ربطها بعضها البعض ، يمكن استنتاج النتيجة النهائية .
فالكتابة على السبورة لا تعني أبداً نقل كل الموجود في الكتاب المدرسي على السبورة ، ولا تعني تسجيل كل ما يقوله أو يقوم بشرحه على السبورة .
وقد يضطر المدرس إلى إزالة بعض الرسومات أو المعادلات أو البيانات التي كتبها على السبورة ، فإذا كان يحتاج إلى بعض هذه الأمور ، فعليه أن يراعي ذلك أثناء تنسيق السبورة ، فيخصص جزء منها لذلك الأمر .
4 ـ قد يطلب المعلم من أحد التلاميذ استخدام السبورة في حل أحد التدريبات أو المسائل ، في هذه الحالة ينبغي أن يتابع المعلم ما يكتبه التلميذ خطوة بخطوة على السبورة حتى لا يترك التلميذ يواصل الحل الخطأ .
ومن الأفضل أن يجعـل المدرس التلميذ يكتشف بنفسه الخطـأ الذي وقع فيه ، فإذا عجز عن تحقيق ذلك يسأل بقية التلاميذ عن الخطأ الذي وقع فيه زميلهم .
وننوه إلى أن بعض المعلمين ، قد يطلبون من أكثر من تلميذ في الوقت واحد المشاركة في العمل على السبورة ، وذلك الإجراء يكون غير ذي نفع وغير مجدي في أغلب الأوقات ، إذ أن استعمال السبورة من قبل تلميذ واحد تتطلب مدرس واع ودقيق وشخصيته قوية ، لأن عليه أن يحفظ النظام في فصل يعمل فيه تلميذ واحد ويظل باقي التلاميذ عاطلين عن العمل ، فما بالنا إذا استعمل السبورة أكثر من تلميذ ، فلن يستطيع المعلم متابعتهم معاً بدقة ، كما أن بقية التلاميذ لن يروا المكتوب على السبورة بسبب الزحمة أمام السبورة ( وجود معلم واثنين أو ثلاثة من التلاميذ ) .
5 ـ على المدرس أن يدرك أنه يمكن استعمال بعض الوسائل التعليمية الأخرى بجانب السبورة ، وفي هذه الحالة ، عليه أن يقدم الوسيلة في الوقت والموقع المناسب من الدرس
أيضاً على المعلم أن يستغل السبورة استغلالا جيداً عندما يقوم بإجراء أحد التجارب أمام التلاميذ ، إذا أن السبورة ينبغي أن تلخص وتوضح نتائج التجربة التي تجرى أمامهم ، كما يجب أن لا تحتوي إلا على البيانات المهمة والضرورية الخاصة بالتجربة .
6 ـ إن التمثيل البياني والرسـوم الإحصائيـة للمعلومات التي يمكن تفسيرها بصرياً يعتبر مثلاً واضحاً عن التمثيل البصري فهذا النوع من المعالجة للبيانات أو المعلومات أكثر فاعلية من الحديث الشفهي أو الكتابة الإنشائية على السبورة .
لذا ، يجب على المعلم أن يستخدم السبورة في عرض بعض الرسوم البيانية أو الإحصائية ، إذا كان موضوع الدرس يتضمن هذه الجانب وذلك لأن هذه الرسوم تترك انطباعا سريعاً وفعالاً عند التلميذ .
7 ـ عندما يقوم المعلم بإزالة المكتوب على السبورة ، عليه أن يقوم بالإزالة من أعلى لأسفل بقطعة من اللباد ، حتى لا يثير زوبعة من الغبار الضار بالصحة له ولبقية التلاميذ .
وأحياناً قد لا تتوفر في بعض المدارس قطع اللباد ، فيضطر المدرس بإزالة المكتوب بقطعة من القماش أو باستخدام الورق ، وذلك من العوامل المؤذية بالصحة ، لذا يجب أن يكون لكل معلم الممحاة الخاصة به حتى وإن كانت على نفقته الخاصة .
8 ـ يمكن أن يستعمل المعلم الفنان الحاذق الطباشير الملون بفاعلية عظيمة الشأن ، فعن طريق الاستخدام الأمثل للطباشير الملون ، يستطيع المعلم أن يرسم الأشكال بحيث تبدو وكأنها تابلوهات حية ، أيضا عن طريق الطباشير الملون ، يستطيع المعلم أن يوجه الانتباه إلى معلومات خاصة في موضوع الدرس ، إذ أن الألوان تساعد على فصل مراحل مختلفة من الشكل ، كما تسهم في إبراز أهمية الأجزاء المنفصلة عن الشكل .
9 ـ من الأفضل أن يستخدم المعلم الأدوات الهندسية في رسم الأشكال الهندسية ، لتفادي الأشكال المضللة التي يرسمها بعض المعلمين ممن تنقصهم مهارة الرسم ، وننوه هنا إلى أنه لا ضرورة للخربشة والرسم العشوائي على السبورة ، لأن تأثيرات ذلك تكون سيئة على انطباعات وتصورات التلاميذ .
10ـ إذا تطلب شرح الدرس أن يقوم المعلم برسم عدة أشكال هندسية معقدة وصعبة على السبورة كالمخمس والمسدس والقطع المكافئ …. الخ ، فإن وقت الحصة يضيع في رسم هذه الأشكال ، ولن يتبقى وقت لشرح الدروس في هذه الحالة يجب على المعلم بالاستعانة بقسم الوسائل بالمدرسة ـ صنع هذه الأشكال بأحجام متفاوتة من الورق المقوي أو من الخشب الأبلكاش الخفيف ، إذا أن ذلك يتيح للمعلم رسم هذه الأشكال على السبورة بدقة وسرعة عن طريق تثبيت الشكل على السبورة والتحديد حوله بالطباشير .
والحقيقة إذا أعد المعلم درسه إعداداً دقيقاً ، وعرضه عرضاً منطقياً فلا بد أن ينعكس اثر ذلك على السبورة ، فيبدو المعروض على السبورة واضحاً ومنطقياً وحسن التسلسل .
11 ـ من المفيد أن يذهب المعلم أحياناً إلى مؤخرة الصف ، وأن ينظر إلى ما كتبه على السبورة ويسأل نفسه : هل سيكون مسروراً وفرحاً وقلقاً ومنزعجاً إذا حضر زائر إلى الصف فجأة ورأي المسطر أو المكتوب عليها ؟
إن إجابة هذا السؤال تجعل المعلم يدعم الاستجابات الصحيحة التي قدمها في الحصة في المرات التالية ، كما تجعله يحاوله أن يحسن من مستوى أدائه إذا شعر أنه دون المستوى المطلوب في المرات القادمة .
12 ـ إذا دعت الضرورة ـلسبب من الأسباب ـ إلى رسم بياني أو شكل تخطيطي معقد ، وليس هناك الوقت اللازم لإعداده ، فالبديل الطبيعي لذلك استعمال وسيلة بصرية جاهزة ، كاللوحة الوبرية أو اللوحة المغناطيسية أو اللوحة القلابة …. الخ ، إذ أن مثل هذه اللوحات يمكن أن تؤدي في بعض الأحيان الوظائف والاستعمالات الكاملة للسبورة

إضافة 1 مهارة استخدام السبورة

تُعدُّ السبورة من الأدوات التي تساعد على إنجاح العملية التعليمية لذا فهي ليست وسيلة بصرية مهمة للتلاميذ فحسب بل هي وسيلة لخلق روح الوحدة في غرفة الصف؛ إذ أن أبصار التلاميذ تتركز على السبورة غالباً وبالتالي فهي تحسن من مقدرة المعلم على التعليم وطاقة التلاميذ على التعلم .

إن استخدام المعلم للسبورة يعكس بدرجة كبيرة سلوكه التدريسي، فالمعلم الذي لا يراعي تنسيق السبورة ورسم الأشكال وترتيب المعروض عليها؛ ينظر إليه التلاميذ على أنه شخص غير منظم في أفكاره، فقد يكون المعلم متمكناً وبارعاً في مهارات التدريس الفعال؛ ولكنه يفشل في إقناع التلاميذ بذلك إذا فشل في إستخدام السبورة بطريقة صحيحة .
وفيما يلي أهم القواعد والإجراءات عند استخدام السبورة:

أ – بالنسبة لوقوف المعلم من السبورة :أن يكون قريباً من السبورة عند شرح ما عليها، وأن يقف إلى جانب الجزء الذي يشرحه بزاوية ميل تمكنه من متابعة التلاميذ بهدف تجنب المشكلات الصفية.
أن يتوجه للتلاميذ حين يتحدث لا إلى السبورة.
أن لا يعطي ظهره كاملاً للطلاب أثناء الكتابة على السبورة.

ب – بالنسبة لما سيكتبه المعلم على السبورة:ينبغي أن يكون تخطيط العمل على السبورة جزءاً لايتجزأ من عرض الدرس، وأن يكون للمعلم تصميم في ذهنه حيال ذلك.
ينبغي كتابة العلاقات، أو المعادلات المهمة وتثبيت الجديد من الألفاظ، أو الأسماء والعبارات، فالكتابة على السبورة لا تعني أبدا نقل كل الموجود في الكتاب المدرسي .
يفضل استخدام الأدوات الهندسية في الرسم على السبورة، ويمكن تزويد السبورة بأداة تصلح لتعليق المصورات أو شاشة الفانوس، وإذا تطلب شرح الدرس رسم عدة أشكال هندسية معقدة وصعبة على السبورة مثل الشكل الخماسي والسداسي والقطع المكافئ، فلكي لا يضيع وقت الحصة ينبغي صناعة قوالب لها لتسهيل رسمها، وإذا دعت الضرورة إلى رسم بياني أو شكل تخطيطي معقد وليس هناك وقت كاف لإعداده، فالبديل هو استعمال وسيلة بصرية جاهزة كاللوحة الوبرية أو اللوحة المغناطيسية أو اللوحة القلابة؛ لأنها تؤدي إلى الاستعمالات الكاملة للسبورة.
لا بد أن يستعمل المعلم الفنان الأقلام الملونة بفاعلية مثل رسم الدائرة بلون، ونصف القطر والوتر وغيرها بألوان مختلفة .
أن يكون حجم الصور والرسوم مناسباً، وأن تكون المادة المعروضة بسيطة.
إشراك أحد التلاميذ في حل أحد التدريبات على السبورة، مع ضرورة متابعة الحل خطوة بخطوة حتى لا يترك التلميذ في مواصلة الحل الخطأ، فمشاركة المتعلمين المعلم في العمل على السبورة فيه إثارة لاهتمام المتعلمين وتفادي إرهاقهم العقلي والجسمي.
استعمال بعض الوسائل التعليمية الأخرى بجانب السبورة؛ بحيث تقدم في الوقت والمكان المناسبين للدرس.
يفضل أن يذهب المعلم أحياناً إلى مؤخرة الصف ويسأل نفسه: هل سيكون مسروراً أو منزعجاً إذا جاءه زائر وحضر الحصة ورأى السبورة والمكتوب عليها .
عند إزالة المكتوب على السبورة ينبغي عدم ترك جزء من الكتابة السابقة لتفادي تشويش ذهن التلميذ.


ج – بالنسبة للملخص السبوري:

يشترط في تدوين الملخص السبوري ما يلي :أن يؤخذ من أفواه التلاميذ أولاً بأول وبمشاركتهم الفعالة، فالملخص السبوري عملية تعاونية تحت إشراف المعلم الذي يقوم بتوجيه الأسئلةلإشراك أكبر عدد ممكن من التلاميذ .
يدون التلاميذ الملخص في دفاترهم الخاصة بالمادة في الدقائق الخمس الأخيرة من الحصة.

ومما تجدر الإشارة إليه عدم الإعتماد فقط على الملخص السبوري الذي دونه التلاميذ في كراساتهم وإهمال الكتاب المقرر.أن يحرص المعلم على كتابة الملخص السبوري بخط جيد وواضح للتلاميذ، وأن يكون منظماً ومرتباً حسب تسلسل أجزاء الدرس الرئيسية.
يجب ألا يكتب المعلم شيئاً إلا بعد أن يقوم بشرحه، والتأكد من فهم التلاميذ، له وتقويمه بشكل جيد.

ونختم بتوجيهات تساعد المعلم على التوظيف الأمثل للسبورة وهي :يجب أن يتأكد المعلم من وجود الأدوات الضرورية لاستعمال السبورة (الممحاة، الأقلام الملونة،…..).
تقسيم السبورة تقسيماً مناسباً لطبيعة الدرس كأن يخصص جزءاً للتصميم والعناصر الرئيسية (لا يسمح بمسحه طيلة الدرس) وجزءاً للشرح يمكن مسحه عندما تنتهي وظيفته، وجزء للمصطلحات.
أن يقرأ المعلم بصوت مرتفع ما يكتب في السبورة حتى لا يشرد ذهن التلاميذ.
عدم الكتابة أسفل السبورة، لاسيما إذا كان عدد تلاميذ الصف كبيراً.
الانتباه عند الكتابة في السبورة للناحية الإملائية والنحوية أثناء الكتابة.
الكتابة بهدوء دون ضوضاء مما يدلل على اتزان المعلم.
ألا يغادر المعلم حجرة الصف إلا بعد مسح السبورة.

وأخيراً نذكر بأن السبورة هي مرآة المعلم؛ لأنها تعكس بوضوح مدى تمكنه من الدرس فالسبورة يمكن أن تعطي صورة صادقة عن المعلم ودرسه حتى ولو شوهدت بعد خروجه من الحصة.

أ/ أمنيات الشميري
المشرفة التربوية لمادة الرياضيات
بمدارس النهضة الحديثة
عرض حول مهارة استخدام السبورة

إضافة 2 مهارة استخدام السبورة

📌 ليست السبورة ، أداة للكتابة و الشرح و النقل . أَوْ وسيلة بصرية … فَقَطْ . إنما هِيَ أداة أعمق فِي العملية التعليمية التعلمية . فَهِيَّ تعكس سلوك المدرس التدريسي . و تتوجه إِلَيْهَا أبصار و عقول المتعلمين كافة . و بالتالي ، توحّد و تستقطب تركيزهم .
♦ 1 : كَيْفَ و أَيْنَ أقف ؟
– لَا يُشترط مكان معين للوقوف بداية العملية .
🔸لكن يفضل أن تكون فِي الوسط – مقابل المتعلمين – أَوْ جنب المكتب ( لفتح زاوية النظر إِلَى الجميع ) .
♦ 2 : أَيْنَ أقف للكتابة . و كَيْفَ ؟
– أكبر خطأ ، هُوَ أن يكون ظهرك إِلَى المتعلمين – و أنت تكتب عَلَى السبورة – هَذِهِ فرصة خطيرة لتقع مشاكل بَيْنَ التلاميذ . كَمَا أن ذَلِكَ يحجب أصلا الرؤية .
🔸الصحيح ، هُوَ أن تكون اليد ممدودة ( يراها الجميع )
وجهك يظهر لَهُمْ كذلك . و أن لَا تغطي بأي جزء من جسمك ، مَا تكتب ( خاصة عَنْ المتعلمين اللَّذِينَ يجلسون عكس يدك – خلفك – ) . أي تقف جانب مَا تكتب .
🔸 و حين تتحدث إِلَى المتعلمين ، أَوْ تقرأ مَا كتبت . ينبغي أن تكون باتجاههم ، لَا باتجاه السبورة .
♦ 3 : أَيْنَ أبدأ الكتابة ؟
– لَا توجد قاعدة ثابتة ( هَذَا يرجع إِلَى طبيعة النشاط )
🔸 لكن، فِي الغالب من اليمين إِلَى اليسار . و من الأَعْلَى إِلَى الأسفل . إلَّا فِي اللغات الأجنبية .
🔸و يُستحسن أن يكون التصور قبل ذَلِكَ ( حين إعداد النشاط ) حَتَّى نتمكن من تقسيم السبورة ، بِمَا يناسبه .
🔸 لَا تكون الكتابة فِي أسفل السبورة ( إِذَا كَانَت تُحجَب عَنْ الصفوف الأخيرة )
♦ 4 : ماذا عَنْ التخطيطات و الرسومات … ؟
🔸 بداية ، يُفضل استخدام أدوات هندسية ( خاصة للرسومات الَّتِي تتطلب ذَلِكَ ) .
🔸فِي حال ، كَانَ الوقت، لَا يسعف، يمكن الاستعانة برسومات ( مُعدّة مسبقا ) تعلق عَلَى السبورة .
🔸علينا الانتباه إِلَى أهمية أن يكون الرسم ، موازٍ للشرح .
🔸 استعمال الألوان ، مهم جدا جدا . خاصة فِي تثبيت المعلومة و تنظيمها فِي الدماغ .
– مراعاة ، عدم التعقيد . و أن تكون واضحة . تتناسب و حجم السبورة .
– يُفضل استخدام بعض الوسائل و تنويعها – إضافة إِلَى السبورة – هَذَا يضفي جوًّا من المتعة . و يكسر الروتين و الملل .
♦ 5 : ماذا نكتب ، و ماذا نمحي ؟
🔸 هَذَا يرجع دائما لطبيعة النشاط . فالمعلومات الركيزية ( الَّتِي يتمحور عَلَيْهَا الشرح ) . يمكن أن تبقى . أَمَّا المتغيرات ، تكون حَسَبَ ضرورتها .
🔸من أفضل الطرق ، تخصيص جزء للعناصر الثابتة ( لَا يُمسح ) و جزء للشرح ( نمسحه بعد شرحه )
♦ 6 : هل أقف ثابتا ، أم أتحرك ؟ و كَيْفَ ؟
🔸 الأصل ، أثناء الشرح ، أن يتحرك المدرس ( أسلوب خطوة و نصف ) . وجهه دائما إِلَى المتعلمين . يقف لثوان . ثُمَّ يتحرك
( وقت ذكر معلومة مهمة جدا ، يقف )
🔸 لَا تكون الحركة سريعة ، و لَا بطيئة جدا .
🔸 يُمنع المرور بَيْنَ الصفوف ، أَوْ الوقوف خلف القسم . أثناء الشرح . لِأَنَّ هَذَا يقطع جانبا مهما . و هُوَ التواصل .
♦ 7 : هل أكتب أنا ، أم المتعلم ؟
🔸 يفضل، بَلْ ينبغي ، إشراك المتعلمين فِي الكتابة . لِأَنَّ ذَلِكَ ، مِنْ أَهَمِّ عوامل العملية التعليمية التعلمية . و مفهوم المشاركة .
♦ 8 : خطي رديء . فما العمل ؟
🔸 فِي هَذِهِ الحال . يُستحسن أن يكتب المتعلم . و هَذَا ليس بالحل الكافي.
🔸إنّ عَلَى المدرس التدرب عَلَى تحسين خطه أَوْ حضور دروس أَوْ دورات لذلك. ( جمال الخط ، أكثر من 50 % فِي تثبيت المعلومة عِنْدَ المتعلمين و زيادة تركيزهم ) . و أرى من المعيب فِي سمت المدرس رداءة خطه .
♦ 9 : تسائل دائما : هل يظهر مَا أكتب للصفوف الخلفية ؟
🔸 من مهارات ذَلِكَ ، أن يقف المدرس ، خلف آخر المتعلمين . و ينظر إِلَى السبورة . ليتأكد من وضوح مَا عرض عَلَيْهَا .
♦ 10 : هل أقرأ مَا أكتب ؟
🔸 يُستحسن أن يجهر المدرس بقراءة مَا يكتب . لزيادة الاستيعاب و الفهم ( بَيْنَ السمع و البصر )
♦ 11 : الحد المسموح بِهِ فِي الكتابة ؟
🔸 يُفضل أن لَا تزيد العناوين فِي المشهد الواحد عَلَى السبورة ، عَنْ 5 . و الفقرات عَنْ 3 ( إلَّا فِي حالات قليلة ) حَسَبَ الضرورة .
♦ 12 : هل أكتب ثُمَّ أشرح . أم العكس ؟
🔸 الأفضل أن لَا نكتب شيئا إلَّا بعد شرحه . إلَّا فِي حالات قليلة ، تخضع لمعايير متقدمة من مهارات التدريس ( كالتحليل و الاستنباط … ) .
♦ 13 : ماذا عَنْ الملخص ؟
🔸 أكثر جزء ، يحتاج خطا واضحا . و يكون هَذَا الملخص ، كتغذية راجعة feedback من المتعلمين ( عبر أسئلة مُعدّة بعناية ) أي أن يذكروا هم مَا سَوْفَ يُكتب ( الملخص ) و ليس المدرس .
⛳ مهارات متقدمة :
🔹 أحيانا ، يطلب المدرس من المتعلم ، الوقوف عِنْدَ السبورة ، ليشرح أَوْ يجيب ( و الأفضل أن يجعله يلعب دور المدرس ) .
🔹 يُخصص مكان فِي السبورة لإنشاء خارطة ذهنية للدرس . أَوْ عَلَى الأَقَلِّ لأهم مَا فِيهِ .
🔹 35 % من الحديث للمدرس . و 65 % للمتعلمين .
🔹 40 % إِلَى 45 % من الكتابة عَلَى السبورة للمدرس.
و 55 % إِلَى 60 % للمتعلمين .
🔹 المتعلمون ، هم من يحل التمارين و الأَنْشِطَة عَلَى السبورة .
🔹 تَغْيير الخط ( أَوْ عَلَى الأَقَلِّ التلوين ) بَيْنَ العناوين و الفقرات .
🔹 تبدأ كتابة كل فقرة ( عِنْدَ نهاية العنوان ).
🔹 مسح السبورة ، قبل المغادرة . و عدم ترك المتعلمين يواصلون الكتابة ، بَعْدَ أَنْ يُدقّ الجرس .
___________________
📗 ط.محمد علي
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    للمزيد من الوثائق والموارد تابعونا على قناة ومجموعة تعليم بريس على تليجرام
    القناة ||>> https://t.me/taalimpress
    المجموعة ||>> https://t.me/Taalimpress1



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -