الفرق بين المعالجة والدعم

الفرق بين المعالجة والدعم

الفرق بين المعالجة والدعم



المعالجة
ترتبط المعالجة بالمعنى الطبي وهي بذلك توحي بـالفحص والتشخيص وتحديد الأسباب والعلاج والتكهن بالشفاء، وهي فعل وقائي من الفشل لكون التشخيص يتدخل بمجرد ظهور صعوبات التعلم وفي الوقت نفسه،إذنهي عملية تصحيحية لكونها تعالج الأسباب وتستثير كل العوامل (المستفيد، الفضاء المسجدي، الوسط الاجتماعي...).وهي أيضا موحدة مع العملية التعليمية على عكس الاستدراك الذي يأتي بعدها.

الدعم
يرافق الدعم عملية التعلم ويهدف إلى اجتناب القيام بعمليات أخرى بعد الدرس لأنه لا ينتظر حتى يحصل التأخر ليتم التدخل، وهو يوجه لتحسين نتائج المستفيدين ودعم مكتسباتهم وترقية أدائهم من خلال التدرب على وضعيات تقويمية.

أهمية نشاط المعالجة التربوية


وتتجلى أهميته فيما ينتج عن إنجازه من فوائد على مستويات عدة:

المستوى التربوي
اكتمال مفاهيم النشاط غير المستوعب.

المستوى النفسي
التقليل من الفروق الفردية
مساعدة المستفيدين في معالجة الظواهر النفسية.

المستوى الاجتماعي
تسهيل عملية التكيف ضمن الجماعة بالنسبة للمستفيد.
تحفيز المستفيدين على المشاركة والمناقشة.

صيغ معالجة أخطاء المستفيدين

تتم معالجة أخطاء المستفيدين انطلاقا من طبيعتها ومن تواترها، ويتمّ اعتماد الصيغ الآتية:

علاج فرد
عندما ينفرد أحد المستفيدين بنقص يتطلب التدخل السريع؛

علاج ضمن مجموعات
تُحدد انطلاقا من تصنيف الأخطاء حسب المعايير؛

علاج جماعي
إذا تعلّق الأمر بنواقص ملحوظة لدى أغلب المستفيدين؛

ملاحظة:لا يمكن للمؤطرمعالجة كلّ أخطاء المستفيدين، بل يجب عليه الانتقاء حسب الأولويات

طرائق المعالجة

ثمة أربعة أنماط من المعالجة تترواح من المعالجة البسيطة إلى المعالجة المركبة:

المعالجة بواسطة التغذية الراجعة
يمكن للمعالجة بواسطةالتغذية الراجعة أن تتمّ عبر صيغ مثل:
تصحيح خطأ المستفيد بشكل مباشر.
تحفيز المستفيد على التصحيح الذاتي، بحيث:
يقترح المؤطر على المستفيد النتائج ويطلب منه إيجاد طرق الإنجاز؛
يذكر المؤطر المستفيد بالمعطيات ويطلب منه توظيفها للحصول على النتائج؛
يدعو المؤطرالمستفيدإلى المقارنة بين المنتوج الذاتي والمنتوج الجماعي (تقويممتبادل)، التقويم بالنظير.

المعالجة بواسطة أعمال مكملة
مراجعة جزء من المادّة أو جزء من الدرس
القيام بعمل مكمل (تمارين تطبيقية، تمارين توليفية، ...) حول الدرس موضوع التعلّم،
مراجعة التعلّمات، أو الدروس، أو الأهداف التي لم تتحقق؛
إنجاز عمل مكمّل يتعلق بالمكتسبات السابقة؛
إنجاز تمارين إضافية تتصل بمضامين محددة لدعم المفاهيم المدروسة وتركيزها.

المعالجة من خلال تبني استراتيجيات جديدة للتعلّم:
المعالجة من خلال إنجاز وضعيات ديدكتيكية جديدة لنفس المادّة، أو من خلال تبني عملية جديدة للتعلّم؛ تهتمّ بالتعلمات السابقة التي لم يمتلكها المستفيد.

وترتبط هذه الوضعيات بـ:

الأنشطة الاستكشافيّة
إذا أردنا إعادة بناء، بعض التعلّمات الأساسية.

أنشطة التعلّم
عندما يتعلّق الأمر بتدريب المستفيد على استعمال قاعدة ما؛

أنشطة التثبيت والتركيب
إذا ما ارتبطت الصعوبة بقدرة المستفيد على تعبئة الموارد (المعارف، المهارات، القيم) داخل الوضعيّة.

المعالجة بالتّعامل مع أطراف خارجية.

الأدوات المصاحبة للمعالجة
وضعيات لإعادة بناء المفهوم، أو الدرس؛
تمارين لتثبيت المفهوم، أو الدرس؛
وضعيات محسوسة لبناء المفهوم، أو الدرس؛
وضعيات جديدة لتوظيف المفهوم، أو الدرس؛
أنشطة تربوية ثقافية موازية لخلق الدافعية، والتحفيزعلى التعلّم وإغناء المكتسبات.
google-playkhamsatmostaqltradent