القائمة الرئيسية

الصفحات

مذكرة وزارية : تنظيم حصص المراجعة والتثبيت في بداية الموسم الدراسي 2020-2021

مذكرة وزارية : تنظيم حصص المراجعة والتثبيت في بداية الموسم الدراسي 2020-2021
مذكرة وزارية : تنظيم حصص المراجعة والتثبيت في بداية الموسم الدراسي 2020-2021

مذكرة رقم 20-41 بتاريخ 1 شتنبر 2020 في شأن تنظيم حصص المراجعة والتثبيت في بداية الموسم الدراسي 2020-2021


الموضوع: تنظيم حصص المراجعة والتثبيت في بداية الموسم الدراسي 2020-2021. المراجع: - مقرر تنظيم السنة السنة الدراسية 2020-2021 رقم 029 

. 20 بتاريخ 05 غشت 2020. - المذكرة رقم 039x20 بتاريخ 28 غشت 2020 بشأن تنظيم الموسم الدراسي 2020-2021 في ظل جائحة كوفيد-19. 

سلام تام بوجود مولانا الإمام المؤيد بالله؛ وبعد، لقد نص مقرر تنظيم السنة الدراسية 2020-2021 الصادر تحت رقم 029 . 20 بتاريخ 05 غشت 2020، على تخصيص الفترة الممتدة ما بين 07 شتنبر و03 أكتوبر 2020، لإنجاز حصص المراجعة والتثبيت على صعيد جميع المؤسسات التعليمية، قبل الشروع في تفعيل البرنامج الدراسي السنوي ابتداء من 05 أكتوبر 2020. 

وتروم هذه الحصص تثبيت وتوطيد ما تم إنجازه من برامج ومقررات برسم الموسم الدراسي المنصرم؛ من أجل ضمان جاهزية مثلى لجميع المتعلمات والمتعلمين للانطلاق في المقررات الدراسية للموسم الدراسي الجديد. وحيث أن عملية المراجعة والتثبيت تكتسي طابعا وطنيا، باعتبارها تهم جميع المؤسسات والأسلاك والمواد الدراسية، فمن الضروري توضيح الإطار المنهجي العام الذي سيؤطر عملية الأجرأة الميدانية على صعيد المؤسسات التعليمية، وفقا لمقتضيات هذه المذكرة؛

الأهداف المتوخاة 

تروم حصص المراجعة والتثبيت دعم التعلمات التي قدمت حضوريا منذ بداية الدخول المدرسي الماضي في شهر شتنبر 2019 إلى غاية 14 مارس 2020 من جهة؛ وتوطيد وإعادة بناء التعلمات المنجزة عن طريق التعليم عن بعد منذ 16 مارس إلى غاية متم السنة الدراسية المنصرمة من جهة أخرى؛ بهدف تمكين جميع المتعلمات والمتعلمين من بناء التعلمات الجديدة المرتبطة بالمستويات التي سيدرسون بها خلال الموسم الدراسي 2020-2021. 


2. المراحل الأساسية تنتظم حصص المراجعة والتثبيت وفق ثلاث مراحل أساسية:



  • المرحلة الأولى: إجراء عملية التقويم التشخيصي، من أجل رصد مكامن القوة ومكامن الضعف في المكتسبات الدراسية للمتعلمات والمتعلمين، بما سيسمح بتحديد المستهدفين، وطبيعة أنشطة المراجعة والتثبيت التي من شأنها الاستجابة لحاجيات مختلف الفئات؛ : 
  • المرحلة الثانية: إنجاز حصص المراجعة والتثبيت، باعتماد برنامج ملائم، وجذاذات بيداغوجية خاصة بكل سلك تعليمي وكل مستوى دراسي وكل مادة تعليمية؛
  • المرحلة الثالثة: تقویم حصيلة هذه الحصص، وتحليل نتائجها، وتقويم مدى فعاليتها وتحقيقها للأهداف المنتظرة منها، واستخلاص النتائج بالنسبة لأنشطة الدعم التي ستعتمد خلال السنة. 
ويراعى في بلورة مختلف هذه المراحل، ملاءمة آليات الأجرأة مع الأنماط التربوية المعتمدة، وخاصة بالنسبة للتعليم بالتناوب بين الحضوري والتعلم الذاتي، أوالتعليم عن بعد. 

كما ينبغي أثناء ذلك، التقيد التام بالتدابير الوقائية والاحترازية الجاري بها العمل، وفقا للبروتوكول الصحي المعتمد. 


3. الجدولة الزمنية 


يمكن تخصيص الأسبوع الأول من هذا البرنامج لإجراء التقويم التشخيصي، وتحديد المتعلمات والمتعلمين بحسب مستويات التحكم في التعلمات، وإعداد جدولة للحصص التي ستخصص للمراجعة والتثبيت. 

في حين يخصص الأسبوعان الثاني والثالث، وجزء من الأسبوع الرابع، لإنجاز حصص المراجعة والتثبيت، على أن يتم تخصيص فترة كافية في نهاية الأسبوع الرابع لتقييم أثر هذه الحصص على التعلمات ومقارنة النتائج الفردية بنتائج التقييم التشخيصي لكل تلميذ(ة) من أجل الوقوف على التقدم المحرز والفجوات التي سيتم الاشتغال على تقليصها بالموازاة مع انطلاق البرنامج التعليمي للموسم الجديد ضمن أنشطة الدعم. 


ومن جهة أخرى، يمكن تخصيص الأسبوع الثاني لتقديم حصص دعم الدروس الحضورية التي قدمت إلى حدود 14 مارس 2020، وتخصيص ما تبقى من فترة المراجعة والتثبيت لإعادة بناء بعض الدروس التي قدمت عن بعد والتي تعتبر حلقات مفصلية في البرنامج الدراسي؛

وتبقى للفاعلين التربويين الجهويين والإقليميين والمحليين الصلاحية الكاملة لتكييف الجدولة الزمنية المقترحة وفق خصوصيات كل سلك تعليمي وكل مادة دراسية، مع مراعاة خصوصيات كل مؤسسة تعليمية. 


4. توجيهات عامة


يتم تفعيل حصص المراجعة والتثبيت، وفق المراحل المحددة أعلاه، باعتماد التوجيهات الأساسية التالية: 


  • تغطية مختلف المواد الدراسية بمختلف الأسلاك التعليمية، وخاصة المواد الأساسية بسلكي التعليم الإلزامي والمواد المميزة لكل شعبة أو مسلك، أو التي لها صلة بالامتحانات الموحدة بالتعليم الثانوي التأهيلي؛
  • التركيز، بالنسبة لكل مادة تعليمية، على الأهداف التعلمية الرئيسية والمضامين والمهارات والكفايات الأساس، وعلى كل ما له صلة وثيقة بالتعلمات اللاحقة؛ "
  • إمكانية إنجاز الحصص التي تركز على المواد الأداتية وأنشطة البناء حضوريا، وتقديم باقي المكونات والحصص عن بعد؛
  • التنسيق العمودي بين المستويات الدراسية، والتنسيق الأفقي بين المواد الأداتية لكل مستوی؛ 
  • ضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمات والمتعلمين، وخاصة باعتماد تدابير وآليات تناسب الفئات التي قد يتعذر عليها متابعة الحصص في إطار التعلم الذاتي أو عبر التعليم عن بعد؛
  • مراعاة الوضعية التربوية للمتعلمين المنتقلين من السلك الابتدائي إلى السلك الثانوي الإعدادي، ومن السلك الثانوي الإعدادي إلى الجذوع المشتركة، اعتبارا لخصوصية كل سلك تعليمي على حدة؛
  • إعطاء الصلاحية الكاملة لأستاذ(ة) المادة التكييف محتوى حصص المراجعة والتثبيت وفق مختلف الوضعيات والخصوصيات؛
  • تنويع وملاءمة وتكييف المضامين التربوية وكيفيات إنجاز هذه الحصص، مع الحاجيات الفعلية المختلف المتعلمات والمتعلمين، باستثمار نتائج التقويم التشخيصي، وبمراعاة المستوى التعليمي والسن والوسط الجغرافي والفروقات في إيقاعات ووتيرة التعلم، وغير ذلك من الخصوصيات الأخرى التي يمكن على أساسها تصنیف وتحديد مختلف فئات المستهدفين داخل الفصل الدراسي الواحد؛
  • استثمار ما تتيحه التكنولوجيات الحديثة من إمكانات لتيسير التواصل وتحقيق التفاعل سواء بين المدرسات والمدرسين والمتعلمات والمتعلمين، أو بين أعضاء الطاقم التربوي؛
  • الاحترام التام للتدابير الوقائية والحاجزية لضمان السلامة الفردية والجماعية. 

5. منهجية الاشتغال 


يقتضي تحقيق الأهداف المتوخاة من هذه العملية، اعتماد منهجية عمل محكمة ترتكز حول ما يلي: 

  • تشكيل فرق القيادة الجهوية والإقليمية والمحلية؛
  • تشكيل الفرق التربوية تحت إشراف السيدات والسادة أطر هيئة التأطير والمراقة التربوية، وبمشاركة الأستاذات والأساتذة، من أجل الإعداد التربوي لبرنامج المراجعة والتثبيت، بالنسبة الكل المواد الدراسية والأسلاك التعلمية؛ 
  • وضع خطط عمل جهوية وإقليمية خاصة بأجرأة حصص المراجعة والتثبيت؛ 
  • إعداد برنامج عمل لكل المتدخلين، والتحديد الدقيق للأدوار المنتظرة من كل طرف؛ 
  • تحضير عدة التقويم التشخيصي، وعدة إنجاز حصص المراجعة والتثبيت حسب الأنماط التربوية المعتمدة؛ 
  • تحضير عدة تقويم أنشطة المراجعة والتثبيت؛
  • انتقاء المضامين التربوية المعنية واقتراح أنشطة المراجعة والتثبيت، في إطار عمل منسق وتكاملي يجمع بين أطر هيئة التدريس وهيئة التأطير والمراقبة التربوية وأطر الإدارة التربوية، وكذا مجالس المؤسسة المعنية؛ " 
  • تزويد جميع المدرسات والمدرسين، وبالخصوص الجدد منهم، بجذاذات بيداغوجية خاصة بالمواد الدراسية المسندة إليهم، تساعدهم على تدبير حصص المراجعة والتثبيت؛ 
  • تحديد الفئات المستهدفة، ووضع برمجة زمنية دقيقة تتماشى مع الأهداف المسطرة؛
  • إنتاج الموارد المعرفية والمعينات الديداكتيكية ورقيا ورقميا، بما يلائم كل الوضعيات المحتملة؛ 
  • استعمال، كل ما أمكن ذلك، المكون الخاص بأنشطة الدعم بمنظومة مسار، وخاصة من أجل تشخيص الوضعية وتحديد المستفيدين؛ 
  • تكثيف الزيارات الميدانية من طرف لجن الإشراف والتتبع، لضمان التنزيل السليم لعملية المراجعة والتثبيت.

6. الجذاذات البيداغوجية 


يمكن أن تتمحور الجذاذات البيداغوجية الموجهة للأستاذات والأساتذة، على سبيل الاسترشاد، حول تحديد المكونات التالية: 

  • لائحة الكفايات الأساس والمهارات والمحتويات المعرفية والمضامين ستنصب عليها عملية المراجعة والتثبيت، بالنسبة لكل مادة دراسية؛ 
  • أنشطة المراجعة والتثبيت المقترحة، والمضامين التربوية الخاصة بدعم التعلمات التي درست حضوريا، إلى جانب تلك التي ترتبط بإعادة بناء التعلمات المنجزة عن طريق التعليم عن بعد؛ 
  • الغلاف الزمني المخصص لكل نشاط وحصة؛ " 
  • صيغ وكيفيات أجرأة حصص المراجعة والتثبيت حضوريا وفي إطار التعلم الذاتي وعن بعد؛ 
  • الدعامات والمعينات الديداكتيكية الممكن استعمالها. 
وينبغي أن تراعي هذه الجذاذات خصوصيات الانتقال من سلك تعليمي لآخر، طبقا لما تمت الإشارة إليه سلفا. 

كما تبقى للأستاذات والأساتذة الصلاحية الكاملة من أجل تكييف عملية الأجرأة وفقا لخصوصيات كل فصل دراسي، وحسب فئات المتعلمات والمتعلمين. 

7. الدعامات والمعينات الديداكتيكية: 


من بين الدعامات والمعينات الديداكتيكية الممكن اعتمادها، يمكن الإشارة إلى ما يلي: 

  • اعتماد الكتاب المدرسي كوسيلة معينة سواء في التعليم الحضوري أو بالتناوب أو عن بعد؛
  • استعمال کراسات الدعم التربوي والتعلم الذاتي، وخاصة بالنسبة للمتعلمات والمتعلمين الذين قد لا تتوفر لديهم إمكانية التعليم عن بعد؛
  • توظيف الموارد الرقمية في بناء ودعم التعلمات، من خلال مقاطع تعليمية ودروس مصورة أو أنشطة تفاعلية، تتكامل مع ما يتم تقديمه حضوريا؛ 
  • اعتماد بطاقات التمارين المنزلية؛ 
  • استثمار كل الموارد التي تتلاءم وخصوصيات مختلف المتعلمات والمتعلمين. 


8. التحسيس وتقوية القدرات 

من أجل ضمان التمثل السليم لمختلف آليات الأجرأة من طرف مختلف الفاعلين، وتعبئتهم من أجل الانخراط المتواصل في مختلف مراحل التنفيذ، وعملا على تحسيس المتعلمات والمتعلمين بأهمية الاستفادة الكاملة من حصص المراجعة والتثبيت، يمكن اعتماد التدابير التواصلية والتأطيرية التالية: 

  • عقد لقاءات للتعبئة والتحسيس حول العملية، تنظم حضوريا أو عن بعد، لفائدة أطر هيئة التأطير والمراقبة التربوية، وأطر الإدارة التربوية، والمدرسات والمدرسين؛
  • تنظيم حصص للتحسيس والتعبئة تستهدف المتعلمات والمتعلمين والأسر؛
  • تنظيم حصص للتأطير والتكوين تروم الرفع من قدرات الفاعلين التربويين ومواكبتهم المنتظمة طيل مسار الأجرأة.

وعليه، ونظرا للأهمية القصوى التي تكتسيها حصص المراجعة والتثبيت في هذه الظرفية الاستثنائية، باعتبارها شرطا قبليا أساسيا لتمكين المتعلمات والمتعلمين من مواصلة دراستهم في أفضل الظروف، ولضمان تكافؤ الفرص بين جميع المستفيدات والمستفيدين من العملية التعليمية التعلمية، فالمرجو منكم إيلاء هذه العملية ما تستحق من بالغ عنايتكم واهتمامكم، تحقيقا للأهداف المرجوة منها؛، والسلام. 

تعليقات

محتويات الموضوع