U3F1ZWV6ZTQ0MTA3NzcwMTZfQWN0aXZhdGlvbjQ5OTY4MDIxNDQ0

عشرة أسباب شائعة للتأخر والغياب

عشرة أسباب شائعة للتأخر والغياب

عشرة أسباب شائعة للتأخر والغياب


يصاحب التأخر والغياب معظم عمل الجماعات في التنظيم, ويكون تأثير ذلك على الإنتاج خطيرًا لأن تأخر العامل عن مواعيد عمله أو غيابه عن العمل يجعل من عملية تنسيق جهود الجماعة أكثر صعوبة. هذا بالإضافة إلى أن التأخير والغياب من جانب العاملين يعني عدم احترامهم للأخرين وأنهم من الأفراد الذين لا يمكن الاعتماد عليهم, والذين لا يبالون بمصلحة العمل. وبالطبع فإن بعض التأخير والغياب قد تكون أسبابه مشروعة ووجيهة ولكن من الصعب جدًا إثبات ذلك. ويمكن ذكر عشرة أسباب شائعة للغياب أو التأخر هي كالآتي:

1- الصراع مع الزملاء: قد يلجأ العامل إلى الغياب أو التأخر عن مواعيد العمل بسبب وجود صراع مع زملائه, مما قد يسبب له حالة نفسية سيئة تجعله يتهرب من بيئة العمل ومواجهة الزملاء قدر الإمكان.

2- الصراع مع الإدارة: إن الخلافات والصراعات المتكررة في المنظمة بين الإدارة والعاملين, وخصوصًا تلك التي تتعلق بتصيد الأخطاء من جانب الإدارة تجعل من العاملين يلجؤون إلى الغياب كحل للابتعاد عن موقع العمل.

3- الارتباط بعمل آخر: من أسباب التأخر والغياب أيضًا هو ارتباط بعض العاملين بأعمال أخرى بسبب حاجتهم للأموال لعدم كفاية الأجور التي يحصلون عليها من المنظمة. كما إن ارتباط العاملات المتزوجات بالأعمال المنزلية ورعاية الأطفال من الأسباب الشائعة للغياب والتأخير عن العمل.

4- رداءة بيئة العمل المادية: إن الظروف التنظيمية السيئة (ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة, قلة الإضاءة, عدم توفر الأثاث المريح للعمل, اكتظاظ العاملين في مكان واحد وغيرها), أحد أهم الأسباب المؤدية إلى الغياب المتكرر.

5- الإهمال وعدم الشعور بالمسؤولية: قد يرجع سبب الغياب أو التأخر لنقص الوازع الأخلاقي لدى بعض العاملين, وعدم احساسهم بالمسؤولية تجاه أعمالهم.

6- الإحساس بعدم العدالة: يعتقد بعض العاملين إن المنظمة التي يعملون فيها لا تقدر الجهود المبذولة من قبلهم, فهي لا تعطيهم الأجر الذي يناسب المسؤوليات والواجبات الملقاة على عاتقهم, كما إن الأجور التي يحصلون عليها لا تتناسب والأجور التي يحصل عليها زملائهم في منظمتهم أو في المنظمات الأخرى, على الرغم من تساوي المؤهلات التي يمتلكونها مع مؤهلات أقرانهم. لذا يلجأ العاملون إلى الغياب نتيجة إحساسهم بعدم العدالة.

7- الإدارة الفوضوية: إن الإدارة المتساهلة جدًا أو الفوضوية لا يهمها مصلحة العمل وتحسب الساعات والدقائق لكي ينتهي وقت العمل, فضلًا عن أنها لا تكترث بالعاملين سواء حضروا إلى العمل أم لم يحضروا.

8- التهرب من المسؤولية: قد يعمد العاملون إلى الغياب أو التأخر نتيجة تهربهم من المسؤوليات والواجبات الملقاة على عاتقهم.

9- المحسوبية: من أسباب الغياب والتأخر أيضًا هو المحسوبية؛ إذ يعطي بعض المديرين الضوء الأخضر لأحد العاملين بالغياب أو التأخر نتيجة وجود صلة قرابة بينهم أو بسبب دفع رشاوى لهم.

10- غياب الإجراءات الرادعة من الإدارة: إن الغياب والتأخر من جانب العاملين عن مواعيد العمل من دون محاسبة الرؤساء, يدفع العاملين إلى تكرار ذلك أكثر من مرة, وذلك من منطلق من أمنَ العقاب أساء الأدب.

بقلم د. علاء صالح
اخترنا لكم :
الاسمبريد إلكترونيرسالة