صعوبات القراءة في المراحل الأولى من التعليم

صعوبات القراءة في المراحل الأولى من التعليم
    صعوبات القراءة في المراحل الأولى من التعليم
    تعليم بريس :
    صعوبات القراءة في المراحل الأولى من التعليم

    القراءة عملية يراد بها إيجاد الصلة بين لغة الكلام والرموز الكتابية ، وتتألف لغة الكلام من المعاني والألفاظ التي تؤديها، ويُفهم من ذلك أن عناصر القراءة ثلاثة: المعنى الذهني – اللفظ الذي يؤديه – الرمز المكتوب . ومهمة المدرسة هي التأليف السريع بين هذه العناصر الثلاثة التي تتم القراءة باجتماعها . وتواجه المتعلمين نوعان من الصعوبات أثناء القراءة :
    أولاها هي عبارة عن اضطرابات في النطق واللغة ومنها:
    - اللجلجة: وهي حبسة ناطقة لا تعبيرية وهي نوع من اختلال الوظائف التعبيرية وفيها تفقد القدرة على التكلم الصحيح وتحل كلمة مكان الأخرى وتتقطع الكلمات التي ينطق بها المصاب فتبدو غير مفهومة.
    - التأتأة: وهي تكرار حرف التاء أو صوت كصوت التاء لعيب في نطقه وبمعنى أعم هي حبس في الكلام وحدوث اضطرابات فيه.
    - تأخر الكلام وعسره: ومعناه عدم القدرة على النطق إلا بعد مدة زمنية معينة.
    - النطق البليد: هو ضعف في الذكاء وقلة النشاط.
    - احتكاك الأوتار الصوتية مع بعضها البعض.
    - تأخر اللغة: ونعني بذلك عدم تمكن الطفل من الكلام السليم والمنظم ، وكأنه لم يتجاوز السنوات الأولى من عمره وهو يبلغ ما بين 08 و 10 سنوات ( الطفل الذي لا يتكلم في 03 سنوات يتأثر في الكبر).
    - مشكل في نطق بعض الحروف : كالغين (غ ) والسين ( س ) والقاف ( ق ) والراء ( ر ) في السنوات الأولى من العمر.
    - صحة أعضاء النطق لكن عدم التمكن من استعمالها في نطق الكلمات والحروف.

    - الحَول: إذ التلميذ الذي لا يرى جيدا لا يستطيع التعلم فهو لا يفهم مما ينجر عنه نتائج ضعيفة.
    - نقص في السمع: حيث المتعلم الذي لا يستطيع الاستماع إلى الحروف والكلمات من معلمه لا يستطيع الإجابة لأنه لا يفهم وينجر عنه أيضا ضعف في النتائج.
    وثانيها صعوبات معرفية يستقبلها الطفل في أول عهده بالتعلم المدرسي خاصة ومنها:
    - الفرق الكبير بين الكلمة المكتوبة والمعنى الذي يفهم منها ، فشتان بين كلمة " فيل " وبين مدلولها في ذهن الطفل . ولعل هذا الأخير تملكه الدهشة وتستبد به الحيرة حين يرى هذا الحيوان الضخم وقد مُسخ في الصورة الضئيلة في الرمز المكتوب، وهذا المقام يذكرنا بأحد الأدباء من المدرس الذي يعلم ابنه . فقد بدأ المدرس مع التلميذ بكلمة " جمل " ، ولما عاد الابن إلى المنزل قص على أبيه أنه تعلم أن يقرأ كلمة " جمل "، فتعجب الوالد وقال مستنكرا : كان يحسن بك أن تبدأ بكلمة " عصفور " أو كلمة " كتكوت " . فإذا كانت الصلة بين المعنى والرمز المكتوب يفهمها الكبار على هذا النحو ، فإن للأطفال العذر في موقفهم الحائر حيال الكلمات التي تعرض عليهم مكتوبة ولها في آذانهم مدلول بعيد عن هذا الرمز المكتوب .
    - الفرق الكبير بين الكلمة حين تكتب وحين تنطق ، فالأولى أمام الطفل شيء يرى ويسمع ، والثانية صوت يسمع ولا يرى، والربط بينهما ليس بالأمر اليسير.
    - أن كثيرا من الكلمات بينها اختلاف كبير في المعنى ، ولكنها تتشابه في الرسم ولا يميز بعضها عن بعض إلا فروق من حيث الضبط مثل: " حمل " بفتح الحرفين الأولين و" حمل " بكسر الأول وتسكين الثاني.
    - بعض الحروف تتشابه في رسمها ، إلا في نقطة توضع فوق الحرف أو تحته أو لا توضع فيتغير المعنى بتغير هذه الأوضاع مثل " بط " ، " نط " ، " نحلة " ، " نخلة " ، " جمل " ، " حمل " ...
    - العوامل الجسمية ومنها:
    - الصحة العامة: إذ ترتبط قدرة التلميذ على القراءة في غالب الأحيان بصحته العامة، فالتلميذ الصحيح الجسم يستطيع مواصلة القراءة والتلميذ العليل يتأخر ويقل نصيبه من النمو والتقدم.
    - قوة الإبصار: فضعاف النظر يتأخر نموهم في القراءة ، وقوة السمع: فضعاف السمع لا ينتفعون كثيرا بالقراءة الجهرية والاستماع ولهذا يتأخرون عن زملائهم.
    - صعوبات تكمن في الكتاب: وذلك بالانتقال من مستوى إلى آخر أصعب منه ، وكذلك لعدم ملاءمة نصوص القراءة وإما لرداءة شكلها.
    - خطأ في طريقة الأداء الذي يناسب تصوير المعنى كالتعجب والاستفهام ...
    - صعوبات في الضبط (الشكل) والإعراب.
    - تقديم حرف على آخر أو حذف بعض الحروف.
    - صعوبة إخراج الحروف من مخارجها.
    - التهجي ...

    بعض الحلول:
    - ضرورة معرفة نفسية الطفل ومحاولة معالجتها بقدر المستطاع أو الاتصال والتوجيه إلى المصالح المختصة ، ما يسمى بالطب الأرطفوني ومحاولة التنسيق بين مصالح هذا الطب النفساني والأولياء والمعلمين.
    - تشجيع الطفل وتقوية ثقته بنفسه عن طريق إشراكه في مواقف تناسبه.
    - إعطاء الفرص الكافية للإجابة دون استعجاله ومدحه كلما أجاد.
    - إعطاء التلميذ فترات راحة للاسترخاء لتخفيف توتره.
    - البدء بالنجباء خلال القراءة وعدم إحراج الضعاف ، بل الأخذ بأيديهم ومحاولة تدريبهم على القراءة.
    - تصحيح الأخطاء.
    - عدم إرهاق الطفل على قراءة النصوص الطويلة وذات الحجم الكبير.
    - التمهل وعدم التسرع والاستعجال.
    - تناسب المعنى واللفظ الذي يؤديه مع قدرات الأطفال العقلية واللفظ المكتوب أيضا.
    - صحة الأطفال.
    - اختيار أفضل الطرق وأنسبها لتعليم القراءة.

    إرسال تعليق


    حمل تطبيق تعليم بريس على متجر التطبيقات:
    اشترك في صفحتنا علي الفيس بوك للتوصل بالجديد:
    انضم لمجموعة موارد الأستاذ والمدير والتلميذ علي الفيس بوك :
    هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
    من واجبنا أن نجتهد في توفير كل ما تحتاجونه ومن حقنا عليكم نشر كل صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hesitez pas à aimer/partager cet article