إيجابيات وسلبيات تدابير المنهجية الجديدة في الحركات الإنتقالية

إيجابيات وسلبيات تدابير المنهجية الجديدة في الحركات الإنتقالية
    إيجابيات وسلبيات تدابير المنهجية الجديدة في الحركات الإنتقالية
    تعليم بريس :
    إيجابيات وسلبيات تدابيرالمنهجية الجديدة في الحركات الإنتقالية
    ترتكز تدابيرالمنهجية الجديدة في الحركات الإنتقالية الوطنية التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية بالموسم الحالي بداية على تلبية طلبات الإنتقال من مديرية لأخرى حيث يوضع المنتقل رهن إشارة المديرية التي إنتقل إليها إلى حين الإنتهاء من تدبير باقي الحركات الإنتقالية الأخرى التي تم تحديد يوم 15 يونيو كآخر أجل لإعلان نتائجها كاملة حيث سيتنافس بعد ذلك جميع المنتقلين سواء بالحركة الانتقالية الوطنية أو الجهوية أو المحلية وفق نفس المعايير المعمول بها و في حالة عدم شغور المناصب المطلوبة للمترشح له الحق بإختيار منصب آخر داخل المديرية أو الإحتفاظ بالمنصب الأصلي بحالة الرفض.
    و نشير أن الوزارة قد جمدت حاليا بوابة الحركات الإنتقالية لإفساح الفرصة للمترشحين بالمشاركة بعد هذا المستجد.
    كما وضعت خطة لتمكين جميع الأساتذة الرسميين من الإنتقال إلى الأكاديميات التي يرغبون بها على إمتداد ثلاث سنوات حيث ستلغى الحركة الانتقالية الوطنية و يصبح حق الإنتقال محصورا داخل الجهة أو الإقليم تنزيلا للجهوية حيث تصبح الجهة المشغل للموظفين و المدبر لمواردها البشرية.

    إرسال تعليق

    اشترك في صفحتنا علي الفيس بوك للتوصل بالجديد:
    انضم لمجموعة موارد الأستاذ والمدير والتلميذ علي الفيس بوك :
    هل جزاء الإحسان إلا الإحسان
    من واجبنا أن نجتهد في توفير كل ما تحتاجونه ومن حقنا عليكم نشر كل صفحة أفادتكم
    D'ailleurs, n'hesitez pas à aimer/partager cet article