أخر الاخبار

www.mathscan.net منصة مغربية مجانية لتعليم الرياضيات تعتمد الذكاء الاصطناعي

www.mathscan.net منصة مغربية مجانية لتعليم الرياضيات تعتمد الذكاء الاصطناعي

www.mathscan.net منصة مغربية مجانية لتعليم الرياضيات تعتمد الذكاء الاصطناعي


أطلق مهندسون مغاربة منصة رقمية خاصة بتشخيص وتقوية مدارك الرياضيات لدى الأطفال في المستويين الابتدائي والإعدادي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وذلك بتعاون مع مهندسين من جامعة أمريكية في ولاية ماسشوستس الأمريكية، وهو ما تطلب 3 سنوات من الاشتغال، لتكييف المحتوى الأمريكي الأصل إلى محتوى بالعربية والفرنسية.
وأفاد بلاغ للمقاولة أن إنجاز منصة افتراضية مهداة مجانا لكافة التلاميذ على الصعيد الوطني يأتي في إطار المساهمة في منهجية الاستمرارية التعليمية خلال فترة الحجر الصحي، في ظل "الفترة العصيبة التي تشهدها المنظومة التعليمية والتي تزداد شدة مع تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، مما يضيق الخناق أكثر فأكثر على وسائل التعلم عن بعد ". 

وتضم المنصة، حسب المصدر نفسه، أفضل الموارد الرقمية المتواجدة على الأنترنت (أكثر من 1000) فيديو باللغة الفرنسية، بعدما تمت عملية تصنيفها وملاءمتها وترتيبها وتوطينها، وفق بنيات مختلف المناهج الدراسية المعتمدة على الصعيد الوطني، فيما يخص السنوات الدراسية ما بين السنة السادسة ابتدائي وحتى السنة الثانية من الباكالوريا، والتي يمكن الولوج إليها عن طريق الرابط https://www.mathscan.net/videos


كما توفر المنصة، يضيف البلاغ، مجموعة من الخرائط الذهنية قام بإنجازها فريق "مات سكان" بشكل حصري، بغية تمكين التلاميذ ما بين السنة الثالثة ابتدائي وحتى الجذع المشترك، من مراجعة دروسهم، سواء بالنسبة للجبر أو الهندسة، بطريقة ذكية وتلقائية وأكثر فعالية،والتي يمكن الولوج إليها عن طريق الرابط https://www.mathscan.net/mindmaps


وأشار إلى أن منصة المقاولة، التي ترتكز على تكنولوجيا أمريكية مطورة من طرف فريق بحث رائد عالميا بجامعة (WPI) بولاية "ماساتسوشتس"، تعد الوحيدة المبنية على الذكاء الاصطناعي على المستوى العربي والفرنكفوني. 

وتخول المنصة، وفق البلاغ، التشخيص الشامل للثغرات المتراكمة على مر السنين لدى كل تلميذ، وذلك منذ سنته الأولى ابتدائي حتى مستواه الدراسي الحالي، حيث يتولد عنه تلقائيا برنامج معالجة شخصي ناجع وفعال يمكن من تجاوز الثغرات التي تعتري كل تلميذ في مادة الرياضيات والذي يأخذ بعين الاعتبار طاقته الاستيعابية وسرعته في التحصيل، وكل هذا في إطار منهجية المواكبة الفارقية التي أثبتت التجارب في المغرب وخارجه أنها الوسيلة الأكثر فعالية وكفاءة للتمكن بل والتميز في مادة الرياضيات.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -