تعليم بريس تعليم بريس
آخر الأخبار

آخر الأخبار

آخر الأخبار
آخر الأخبار
جاري التحميل ...

المدرسة بين التربية و التعليم

عبد الرزاق خالد
تعليم بريس :
المدرسة بين التربية و التعليم

بقلم: عبد الرزاق خالد
باحث في علم الاجتماع

كانت المدرسة وما تزال الفضاء التي يتشكل فيه الإنسان ويتكون تربويًا. كما تعد المؤسسة المدرسية الركيزة الأساسية التي يستند إليها المجتمع في تكوين الأفراد وفي بناء المنظومات الحضارية ذات الطابع الإنساني.

وانطلاقا من هذه الأهمية الكبرى التي تلعبها المدرسة في الحياة الاجتماعية وفي اتجاهات بناء الإنسان والحضارة، طورت المجتمعات الإنسانية وأبدعت منظومات تربوية مدرسية أكثر قدرة على بناء الإنسان بمواصفات حضارية متجددة. وغدت المدرسة تحت تأثير هذه العطاءات المتجددة، مركزا للحضارة الإنسانية بما تنطوي عليه هذه الحضارة من اندفاعات عبقرية خلاقة.

فالمدرسة ليست مجرد مكان يجتمع فيه الأطفال أو الناشئة من أجل اكتساب المعرفة، بل هي تكوين معقد وبالغ التعقيد من "تكثيفات" رمزية ذات طابع اجتماعي، وهي كينونة من الإبداعات التاريخية للإنسان والإنسانية في مجال العطاء وفنون الإبداع.1

وبالرغم من أن المظاهر الأولى للتنشئة الاجتماعية تبدأ وتترعرع في جو الأسرة، حتى وصفت أنها المؤسسة التربوية الأولى، التي يبدأ فيها الطفل حياته كونها تقوم بدور هام في تشكيل الاتجاهات الأساسية لشخصية الإنسان ونوع علاقته مع الآخرين وطريقة تكوين اتجاهاته وميوله.

إلا أنها لم تعد تستأثر بالتنشئة وحدها في عالمنا المعاصر نتيجة الفورة المعرفية والتقدم العلمي وثورة الاتصالات الهائلة، مما أدى إلى الاهتمام بالتعليم عن طريق المدارس التي أنشأها المجتمع لخدمة أغراضه وأهدافه، ومن تلك الأغراض تربية أبناء المجتمع و تنشئتهم، وحيث إِنَّ المدرسة تملك الفرصة الأكبر في تربية النشء عن بقية المؤسسات الاجتماعية الأخرى، فحري بنا أن نتعرف في هذا المقال المبسط عن دور المدرسة في التربية والتعليم .

مفهوم المدرسة :

لا يمكن تحديد مفهوم المدرسة واستيعاب دلالاتها وأدوارها ووظائفها إلا بالتوقف عند المطالب التالية:

المطلب الأول: مفهوم المدرسة

من المعلوم أن كلمة المدرسة، في اللغة، اسم مصدر " مفعلة "، مشتقة من فعل الماضي "درس". وتعني المدرسة مكانا عاما أو خاصا للتدريس وتقديم المحتويات والمقررات والقيم والمعارف والمعلومات المعرفية والقيم الوجدانية والمهارات الحسية- الحركية.

إن ما تمتاز به المؤسسة هو خضوعها للمعايير والقوانين والعادات والأعراف والمبادئ القانونية، واحترام شروط التعاقد. ومن هنا، " تتألف المؤسسات من المعايير والتقديرات الاجتماعية التي تعتبر إلزامية إلى حد بعيد، كما يتم تأديتها ببراعة من خلال فرض عقوبات قاسية لضمان التزام الناس بها."2

تتباين تعريفات المدرسة بتباين الاتجاهات النظرية في مجال علم الاجتماع التربوي، وتتنوع هذه التعريفات بتنوع مناهج البحث الموظفة في دراستها .

وفي هذا السياق يعرف فرديناند بويسون Ferdinand Buisson المدرسة بأنها :

"مؤسسة اجتماعية ضرورية تهدف إلى ضمان عملية التواصل بين العائلة والدولة من أجل إعداد الأجيال الجديدة، ودمجها في إطار الحياة الاجتماعية".3

ويعرفها فريدريك هاستن:"بأنها نظام معقد من السلوك المنظم، الذي يهدف إلى تحقيق جملة من الوظائف في إطار النظام الاجتماعي القائم"4


ويمكن النظر إلى المدرسة كما يرى كل من باكمانو سيكورد كمجتمع مصغر له ثقافته ومناخه الخاص، وتتحدد هذه الثقافة المدرسية بمركب متغاير من الثقافات الفرعية الملموسة والتي تؤثر في سلوك وعمل التلاميذ .5

ويلاحظ هنا أن الباحثين ينظرون إلى المدرسة بطرق مختلفة بوصفها مجتمعا متكاملا بثقافته ومكوناته.

وإذا كانوا ينظرون إلى المدرسة كمؤسسة اجتماعية فإنهم في الوقت نفسه يؤكدون بأنها مؤسسة نوعية مختلفة عن المؤسسات الاجتماعية الأخرى .

ومن هدا المنطلق ، يرى كريفزGriffiths أن المدرسة تتميز عن بقية المؤسسات الأخرى بوصفها مؤسسة لا خيار للمرء في الانتماء إليها6.

تمثل التعريفات المتنوعة السابقة عينة من التحديدات النظمية التي تنظر إلى المدرسة بوصفها مؤسسة اجتماعية ونظاما تربويًا. وغني عن البيان أن المفكرين فيعلم الاجتماع التربوي ينطلقون في تعريفهم للمدرسة من أسس منهجية ونظرية مختلفة، حيث يؤكد بعضهم في تعريفه للمدرسة على أهمية الدور الذي يجب أن تؤديه في حياة الناس. وهم يركزون في هذا التوجه على ما يجب أنتكون عليه المدرسة، وليس على واقعها كما هو كائن.

فالمدرسة إذن حسب التعاريف السابقة يجب أن تكون المكان الذي يجد فيه الناس ما يرغبون فيه، والمكان الذي يساعدهم في تطوير القدرات والاستعدادات التي يرغبون بتطويرها.

تشكل المدرسة نظامًا معقدًا ومكثفًا ورمزيًا من السلوك الإنساني المنظم يؤدي بعض الوظائف الأساسية في داخل البنية الاجتماعية. وهذا يعني بدقة أن المدرسة، كما تبدو لعالم الاجتماع، تتكون من السلوك أو الأفعال التي يقوم بها الفاعلون الاجتماعيون، ومن المعايير والقيم الناظمة للفعاليات والتفاعلات الاجتماعية والتربوية في داخلها وفي خارجها. وهي أفعال تتصف بالتنظيم وتؤدي إلى إعادة إنتاج الحياة الاجتماعية ثقافيًا وتربويًا.

إن تعريف المدرسة، كنظام متكامل من السلوك، لا ينطلق كما نوهنا من مجرد تحديد مختلف العناصر التي تتكون منها كالصفوف والإدارة والمناهج والمعلمين، بل يرتكز أيضا وبصورة أساسية على منظومات الأفعال التي يقوم بها التلاميذ والمدرسون و الإداريون فيما بينهم من جهة، وعلى التفاعلات التي تتم بين المجتمع المدرسي والوسط الخارجي بمؤسساته وأسره وثقافاته من جهة أخرى.

وهذه الأفعال ترتسم في مخطط معقد للنشاطات الإنسانية التي تتم على العموم في إطار التفاعل الاجتماعي.

فالمدرسة كما تواتر تعريفها نظام اجتماعي من التفاعلات السلوكية التي تتم بين مختلف روادها.

وهذا يعني أن السلوك يشكل جانبا من بنية المدرسة بوصفها نظاما اجتماعيا، وإذا كانت المدرسة تنظيما سلوكيًا فإنه يجب علينا أن نحدد خريطة السلوك المدرسي،و ترسيم حدود هذا السلوك الذي يدخل في بنية المدرسة كمؤسسة تربوية اجتماعية.

المطلب الثاني: وظائــف المدرسة
في هذا المطلب سنركز على الأدوار الأساسية للمدرسة في التربية و التعليم .

إن الإنسان ينفرد عن بقية الكائنات بقدرته على التكيف وفقاً لمعايير وقيم ثقافية أبدعها بنفسه، وأوجدها لذاته؛فالحيوانات والحشرات مزودة بسجل عصبي وراثي كامل يمكنها من الاستمرار والتكيف دون تدريب أو تعليم إلا الإنسان، فإنه لا يملك برنامجاً وراثياً وبيولوجياً للتكيف والوجود فهو في حالة من الضعف المطلق عند ولادته فيحتاج إلى سنتين لتعلم المشي و إلى 3 سنوات للبدء في الكلام وإلى 20 سنة للاستقلال .

ولهذا يقول الفيلسوف إمانويل كانت "إن الإنسان لا يصبح إنسانا إلا بالتربية "،أي إن الإنسان الذي ينتقل من صورة الوجود بالقوة إلى صورة الوجود بالفعل أمر مرهون بالفعل التربوي أي إن الإنسان ينمو بين قطبي الوجود المتمثلين في الشروط البيولوجية من جهة وفي الشروط الاجتماعية من جهة أخرى .

فالإنسان إذن لا يولد إنسانا فاللغة والفكر والمشاعر والفن والأخلاق لا تنتقل إلى الإنسان إلا عن طريق الوراثة إنها عناصر تكتسب بالتربية وحدها وبالتالي يفقد إنسانيته عندما لا يجد التربية التي تتعهده وتأخذ بيده إلى صورته الإنسانية.

و بالرجوع الى الدور التربوي للمدرسة فانه لا يقل أهمية عن دورها التعليمي، فلا فائدة من تخريج أجيال متعلمة بلا وعي أو أخلاق أو مهارات تمكنها من استغلال ذلك العلم، وقد اقترن الدور التربوي للمدرسة بدورها التعليمي منذ نشأتها الأولى، ففي صدر الإسلام كان المسجد هو المدرسة النظامية الأولى للمسلمين، وبعد ذلك تطور الأمر، فأنشأت بجانب المساجد كتاتيب لتعليم الأطفال وتربيتهم، وأخذ الأمر في التطور إلى أن وصلنا إلى نموذج المؤسسة التعليمية الذي نعرفه اليوم، وقد تغير الشكل وتعددت الآليات، ولكن ظلت المدرسة تؤدي نفس المهمتين المنوطتين بها ، وهما التعليم والتربية.

إن القول بأن الدور التربوي للمدرسة يماثل في أهميته وظيفتها التعليمية لم يأت من فراغ، بل لما لهذا الدور من أثر إيجابي بالغ على الفرد، ينعكس بالضرورة في المستقبل على المجتمع ككل.7

إن الجزء الأكبر من دور المدرسة التربوي يقع على عاتق المُعلم نفسه، فهو واجهة المؤسسة التعليمية والتربوية بالنسبة للمتعلم، هو الذي يتعامل معه ويتصل به بصورة مباشرة، وكي يتقبل الطفل كل ما يُملى عليه من تعليمات أو توجيهات، فلابد وأن يكون في الأساس مُحباً للمدرسة التي ينتمي إليها، وهذه هي مسؤولية المعلم الذي يجب أن يكون حاسماً فيحترمه تلاميذه، وفي ذات الوقت يكون ودوداً مقرباً منهم فيحبونه ويحبون مدرسته، بجانب هذا كله فإن المعلم يجب أن يكون قدوة للمتعلمين يحتذون بها، وعليه أن يعي أن دوره لا يقتصر فقط على تلقين المادة العلمية، بل عليه أن يجعل من نفسه النموذج الذي يرغب أن يصبح طلابه عليه، فلابد وأن يتحلى بالأخلاق الحميدة، وألا يتلفظ بالبذاءات أو ألا يرتكب أي تصرفات خاطئة بأي شكل، وذلك لأن التلاميذ إذا أحبوا معلمهم قلدوا تصرفاته وسلوكياته، ويكون بذلك قد تحقق جانب من دور المدرسة التربوي .

دور المدرسة التربوي يتضمن عمل هيئة التدريس على كشف مواهب الأطفال وقدراتهم، ومن ثم توجيههم والعمل على تنمية تلك المهارات والقدرات، وتعليمهم كيفية استغلالها على الوجه الأمثل، وذلك يتم من خلال وضع برامج رعاية للمتعلمين المتفوقين والموهوبين، كذلك على المعلم أن يحث طالبه على خوض التجارب بنفسه، وأن يشارك في الأنشطة التي يجد في نفسه ميل إليها، حتى يكتشف مواطن قوته وعوامل تميزه، وهنا يأت دور المعلم المتخصص في قيادة تلك الموهبة وإدارتها وتفجير طاقتها وإخراجها للوجود.

دور المدرسة التربوي يشمل أيضاً تخريج أجيال واعية مثقفة، وهذا لن يتحقق بالتأكيد من خلال حشو أدمغتهم بكم المعلومات الهائل الذي تحتويه المقررات الدراسية فقط، صحيح إن التعليم مهم وهو أحد أسس الحياة ، ولكن في النهاية كما يمتلك المتعلم حصيلة علمية، فلابد أن يمتلك أيضاً مجموعة المهارات التي تمكنه من إدارتها وإحسان استغلالها، وهنا يأتي دور المدرسة التربوي ليُكمل دورها التعليمي، فتقوم بتشكيل وعيه وإكسابه العديد من المهارات الاجتماعية.

فمن خلال المدرسة يخوض المتعلم أولى تجاربه في التواصل مع الآخرين، ويمكن أن ينمي المعلم في تلاميذه روح التعاون من خلال تشكيل مجموعات منهم وتكليفهم بمهمة ما ليؤدوها معاً، كذلك المعسكرات الخارجية وفرق الكشافة تشبه برامج إعداد القادة، فهي تنمي القدرات الشخصية للتلاميذ وتظهرها وتعلمهم تحمل المسؤولية، وكيفية إدارة الأمور وأساليب التعامل مع الرؤساء والمرؤوسين.8

المدرسة تتحمل المسؤولية عن أي ظواهر سلبية تصيب المجتمع، مثل الظواهر الاجتماعية والتفرقة الطبقية أو تفشي الأفكار العنصرية وغيرها، فالمدرسة في كل عام يلتحق بها عدد كبير من المتعلمين، ينتمون لشرائح اجتماعية مختلفة وينتمون لبيئات متباينة، و دور المدرسة التربوي يحتم عليها التوحيد بين هؤلاء جميعاً، والعمل على خلق مجتمع متآلف ومتجانس، خال من الأحقاد والمنازعات العرقية.

أما فيما يخص الأسس البيداغوجية و الديداكتيكية، فالتربية لها علاقة وثيقة بالمدرس والمتعلم، بل تنفتح على الإدارة والأسرة والمحيط الخارجي الذي يؤثر في المدرسة. وقد تعني التربية مجموعة من الطرائق والتصرفات والخبرات والتجارب التي تهدف إلى تنشئة المتعلم في مختلف جوانبه السلوكية والتعليمة والتثقيفية...9

هذا، وتنبني التربية على ثلاثة عناصر رئيسية هي: المعلم، والمتعلم، والمعرفة. فالمعلم هو الذي ينقل المعرفة إلى المتعلم عبر المضامين والمحتويات، والطرائق البيداغوجية،والوسائل الديداكتيكية...

ويعني هذا أن ثمة مرتكزات تربوية ثلاثة: المعلم، والمتعلم، والمعرفة. فالمعلم هو الذي يقوم بمهمة تكوين المتعلم، ضمن علاقة بيداغوجية. وما يعلمه المعلم من معارف وأفكار ومحتويات ومضامين وخبرات وتجارب يدخل ذلك ضمن علاقة ديداكتيكية.

أما ما يحصله المتعلم من معارف ومعلومات يدخل ضمن علاقات التعلم. والجامع بين المرتكزات الثلاثة يسمى بالفضاء البيداغوجي.

وبناء على ماسبق، فإن التربية فعل تربوي وتهذيبي وأخلاقي، تهدف إلى تنشئة المتعلم تنشئة اجتماعية صحيحة وسليمة. ومن جهة أخرى، تساهم التربية في الحفاظ على قيم المجتمع وعاداته وتقاليده، وتسعى جادة لتكوين المواطن الصالح. وكذلك تسعى إلى تغيير المجتمع بالتدريج، والدفع به نحو طريق التقدم والازدهار بتحقيق الديمقراطية التشاركية، والعدالة الاجتماعية، والمساواة المثلى.علاوة على ذلك، فالتربية هي التي تنشئ المجتمع نشأة أخلاقية، وترفع مكانته وشأنه ومستواه التنموي، وتوصله إلى مصاف الدول المتقدمة والمزدهرة. وتسعى التربية جادة إلى إدماج الفرد في المجتمع تكيفا وتأقلما وتصالحا وتغييرا، كما تسعى إلى" الإنماء الكامل لشخصية الإنسان، وتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية. يعني تكوين أفراد قادرين على الاستقلال الفكري والأخلاقي، ويحترمون هذا الاستقلال لدى الآخرين، طبقا لقاعدة التعامل بالمثل التي تجعل هذا الاستقلال مشروعا بالنسبة إليهم."10


على سبيل الختم

إن المدرسة تعتبر بحق الوكالة الاجتماعية الثانية بعد الأسرة للقيام بوظيفة التنشئة الاجتماعية للأطفال والأجيال الشابة إذ تقوم بإعدادهم من جميع النواحي الروحية و المعرفية و السلوكية و البدنية والأخلاقية المهنية، كل ذلك من أجل أن تحقق للأفراد اكتساب عضوية المجتمع والمساهمة في نشاطات الحياة الاجتماعية المختلفة .

لكن لا يمكن فقط الاقتصار على ما تقدمه المدرسة ، فالمسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع والأسرة والمربين والدولة ومؤسساتها الرسمية وغير الرسمية لأن تحسين أوضاع المتعلم تقتضي التنسيق والتكامل بين جميع المؤسسات ذات العلاقة. مع وضع مصالح المتعلم في رأس الأولويات لأن المتعلمين الذين سنهتم بهم اليوم هم ورثه المستقبل فلابد من توفير عناصر البقاء والنماء والحماية لهم وبذلك نكون على الأقل قد مهدنا الطريق لبناء مجتمع المستقبل .

الهوامش :
1: علي أسعد وطفة علم الاجتماع المدرسي بنيويّة الظاهرة ووظيفتها الاجتماعية الطبعة الأولى 2003 ص 5
2 : جون سكوت: علم الاجتماع، المفاهيم الأساسية، ص:358-359
Dominicé L., Michel Y., Vellas E, "Qu'est-ce une bonne école, une école efficace?:3
L'efficacité scolaire sur la balance!", dans Actes du 15e congrès de la Société suisse
pour la recherche en éducation. Genève: Cahiers de la Section des Sciences de l'Education.
N0 65, 1991, pp 100-108.

Vellas, E., Le sens de l'école en pleine mutation. L'Ecole Valdotaine, 15 octobre 1995.: 4 
: 5Vivainne Isambert Jamati, sociologie de l'école, In Maurice Debesse et Goston Mialaret.
Traité des sciences pédagogiques, Aspects soucieux de l'éducation, P. U. F., Paris, 1974, P144.
:6Beaudot Alain, Sociologie de l'école, Durand Paris, 1981. P77.
7: إبراهيم ناصر: علم الاجتماع التربوي، دار الجيل بيروت لبنان؛ مكتبة الرائد العلمية عمان الأردن. ص 42
8: محمد لبيب، مقدمة في فلسفة التربية، دار النهضة العربي للطباعة والنشر، النجيحي بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة1992م، ص:240
9: جميل الحمداوي ، سوسيولوجيا التربية الطبعة الأولى:2015م ص75 [1] 
10: جان بياجي: التوجهات الجديدة للتربية، ترجمة: محمد الحبيب بلكوش، دار توبقال للنشر، الدار البيضاء، المغر ب، الطبعة الأولى سنة1998م، ص:52.

عن الكاتب

Taalim Press

التعليقات


حمل تطبيق تعليم بريس على متجر التطبيقات:
اشترك في صفحتنا علي الفيس بوك للتوصل بالجديد:
انضم لمجموعة موارد الأستاذ والمدير والتلميذ علي الفيس بوك :
مواضيع أخرى قد تهمك


جميع الحقوق محفوظة

تعليم بريس