لقاء تواصلي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بالمديرية الإقليمية مولاي يعقوب

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/آخر الأخبار/9
آخر الأخبار

فبراير 14، 2017

3:51 م

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي
تعليم بريس :
لقاء تواصلي لجمعية تنمية التعاون المدرسي بالمديرية الإقليمية مولاي يعقوب

شهدت القاعة الكبرى بالمديرية الإقليمية بمولاي يعقوب عشية يوم الثلاثاء 24 يناير 2017 حفلا تاريخيا لجمعية تنمية التعاون المدرسي بتنسيق مع المديرية تحت شعار: '' ربط الماضي بالحاضر لاستشراف مستقبل العمل التعاوني'' ترأسه السيد عبد الله الغول المدير الإقليمي للمديرية، وحضره كل من السيد عبد الله دويب النائب السابق لهذه المديرية، والعضو الوطني الأستاذ عبد العزيز فخري إلى جانب حضور عدد من الفعاليات والكفاءات التربوية التي أسست للفعل التعاوني وطنيا، وعلى مستوى هذه المديرية عبر تاريخ مازال يحفظ لها الجهود التي بذلت من أجل البناء والاستمرار، منها أسماء وازنة من أطر العمل التعاوني المدرسي بالمديرية سابقا، ومن هيئة التفتيش، وهيئة الإدارة التربوية، ومن هيئة التدريس فضلا عن ثلة من المتعاونين الكبار، ومديري المؤسسات التعليمية وأعضاء المكاتب الإقليمية للجمعية السابقين والحاليين.

هذا، وقد استهل هذا الحفل التاريخي بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها قصيدة زجلية بعنوان " مرحبا " للشاعر سليمان مستعد ترحيبا بالحضور، ثم الكلمة التي قدمها السيد المدير الإقليمي بهذه المناسبة والتي استحضر من خلالها الدور الفاعل الذي يلعبه العمل التعاوني داخل الحياة المدرسية للتلميذات والتلاميذ، مشيدا بما راكمته جمعية تنمية التعاون المدرسي من إنجازات على الواقع المدرسي بهذه المديرية على امتداد سنوات، كان لها بالغ الأثر الإيجابي على شخصية المتعلم والمتعلمة في مختلف مناحيها، بما يضمن لها الاستقلالية في التفكير والإبداع والفعل والإنتاج، وذكر في هذا الصدد بالعناية التي توليها الوزارة لهذا الجانب من خلال مضمون المذكرة الأخيرة التي أصدرتها تحت عدد 17/007 بتاريخ 10 يناير 2017 بشأن الارتقاء بالعمل التربوي داخل المؤسسات التعليمية وما تضمنته من توجيهات في هذا الإطار من أجل الارتقاء بالأنشطة الموازية داخل الفضاءات المدرسية لتنمية مختلف القيم والسلوكيات الإيجابية لدى الناشئة والتي تشكل بالفعل دعامة قوية للرفع من الأداء التربوي والتعليمي للمدرسة.

وبنفس المناسبة توالت كلمات مختلف الفعاليات التربوية الحاضرة، بدءا من رئيس الفرع الإقليمي للجمعية الأستاذ العربي الطهار، الذي ركز على الإشادة والتثمين بمجهودات الرواد وتضحياتهم على مسار بناء وتنمية الفعل التعاوني الناشئة التعليمية جيلا بعد جيل، تخرجت على أيديهم العديد من الكفاءات في مختلف الميادين، داعيا إلى صون أمانة المحافظة على هذا الإرث وتطويره وتنميته في أفق بناء أجيال المستقبل في ربط للماضي بالحاضر لاستشراف مستقبل العمل التعاوني، قائلا في الحضور: (فنحن وأنتم مدعوون إلى كسب مساحات إضافية في مؤسساتنا للمتعاون الصغير بالبحث عن مواهب الكبار من أجل غرسها في الصغار) و( أنتم الراهن الذي استفاد من عطاء الماضي، وأنتم معطاء الحاضر ليستفيد منه المستقبل، فرسالتكم رسالة حمل الأمانة، واستكمال البناء مع تطويره بالانخراط عن وعي وإيمان بأهمية التعاون المدرسي في حياة المتعلم الصغير ...).

وجاءت بعدها كلمة رائد العمل التعاوني الوطني والجهوي والإقليمي الأستاذ التهامي بنيس الذي ترأس العديد من مكاتب الجمعية بهذه المديرية عبر تاريخه التعاوني المشيد على إرث عطاء دخل التاريخ من بابه الواسع صحبة زمرة من رموز هذا الفعل التعاوني من قبيل عبد النبي عزفار وأحمد الحياني آجي وجواد السباعي وسعيدة الشهبوني ورشيدة أوعقة ورشيد فائز ومحمد فاضيل وشكيب قزمان وخالد العسال وعبد العزيز بوعود والحسن الغرايب وعبد الوهاب السبتي ... وغيرهم من نساء ورجال التعليم الذي أغنوا ساحة التعاون المدرسي في المؤسسات التعليمية والفضاءات الإقليمية بهذه المديرية، مع استحضار الأرواح الطاهرة للذين رحلوا من هؤلاء الرواد والمؤسسين أمثال محمد الشيكي ومحمد أصميد وراضية البناني وعبد الرحمان التميمي.

وقد تخلل هذا الحفل الاستعراض بالصور والأشرطة لبعض الأنشطة والأعمال المخلدة للرصيد التعاوني لمختلف هذه الفعاليات بهذه المديرية منذ تأسيسها إلى اليوم.
وللذكرى والتاريخ والحاضر، توالت تعبيرات عدد من الرواد الحاضرين في هذا اللقاء والتي بقدر ما استذكرت جوانب من مجهوداتها وإنجازاتها بهذه المديرية على مدى سيرورة العمل التربوي التعاوني بالفضاءات المدرسية، استطاعوا من خلالها ترصيد لبنات أساسية في جدار التعاون المدرسي، وهو ما حملت به كلمات كل من السادة: عبد العزيز فخري، عبد النبي عزفار، جواد السباعي، الحاج احمد الحياني آجي، عزيز بوعود، والأستاذة سعيدة الشهبوني.


وأخيرا جمعت لآلئ هذا العقد بالعرض الذي قدمته المديرية الإقليمية بمولاي يعقوب، التي انتهى حدثها التاريخي الفريد هذا بقصيدة للشاعر سليمان مستعد عن أسرة التربية والتعليم في مشهد عائلي دال.

حمل تطبيق تعليم بريس على متجر التطبيقات:
اشترك في صفحتنا علي الفيس بوك للتوصل بالجديد:
انضم لمجموعة موارد الأستاذ والمدير والتلميذ علي الفيس بوك :

إرسال تعليق

ترقيات و امتحانات